top of page

تعزيز حضور السيارات الصينية في الشرق الأوسط: من التصدير إلى التوطين والاندماج

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 30 نوفمبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

تجوب السيارات الصينية أسواق الشرق الأوسط بسرعة، حيث يتجاوز التحول الحالي النمو التجاري ليصبح ثورة صناعية تقوم على التكنولوجيا والاندماج والتنمية المشتركة.

 تعزيز حضور السيارات الصينية في الشرق الأوسط: من التصدير إلى التوطين والاندماج

1. الاستراتيجية الجديدة: التوطين والاندماج


  • التحول: الانتقال من "التوجه نحو التصدير" إلى "التشغيل المحلي" و "الاندماج العميق" مع الصناعات المحلية.

  • نماذج التوطين:

    • مصر: إنشاء مصانع تجميع (CKD) مثل مصنع جيتور، حيث يتم تصنيع 40% من المكونات محلياً.

    • تركيا: استثمار ضخم من بي واي دي (BYD) بقيمة 10 مليارات دولار لتكوين أكبر مشروع سيارات أجنبي وتوفير 5000 فرصة عمل.

    • قطر: شركة يوتونغ تقدم حلول التنقل وتخطط لإنشاء مصنع تجميع، منتقلة من "بيع المنتج" إلى "نقل التكنولوجيا".


2. الجودة والتفوق التكنولوجي


  • اعتراف السوق: لم تعد السيارات الصينية تعتمد على السعر فقط، بل أصبحت تجذب المستهلكين بـ "الجودة مقابل السعر" والموثوقية والتصميم.

  • البيانات: العلامات الصينية تستحوذ على 28% من واردات السيارات في إسرائيل (النصف الأول 2025)، ومن المتوقع أن تتجاوز 40%.

  • المزايا: تفوق في الكهربة، المقصورات الذكية، القيادة الذاتية، وثراء التجهيزات مقارنة بالسيارات الأوروبية المماثلة.


3. التوافق مع الرؤى الوطنية


  • التناغم: تتوافق استراتيجية السيارات الصينية (مبادرة الحزام والطريق ومركبات الطاقة الجديدة) مع رؤى المنطقة مثل رؤية السعودية 2030 والسياسة الإماراتية للسيارات الكهربائية.

  • الهدف الإقليمي: تسعى دول الخليج الآن إلى الحصول على التكنولوجيا وتنمية الصناعة وتحقيق التحول الأخضر من خلال التعاون، بدلاً من مجرد المعاملات التجارية.



تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page