top of page

تفاصيل مثيرة.. محاولة فاشلة لاغتيال الناطق باسم القسام "أبو عبيدة"

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 31 أغسطس 2025
  • 2 دقيقة قراءة

كشفت هيئة الإذاعة الإسرائيلية "كان" عن محاولة اغتيال استهدفت الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، الذي يُعرف باسمه الحقيقي حذيفة كحلوت. الهجوم، الذي نُفذ بتنسيق بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك"، كان يهدف إلى تصفية شخصية محورية في حركة حماس، ولكن نتائجه ما زالت غامضة وغير مؤكدة.



تفاصيل مثيرة.. محاولة فاشلة لاغتيال الناطق باسم القسام "أبو عبيدة"


الهجوم، الذي وقع بالقرب من مخبز في غزة، أسفر عن مقتل أكثر من 10 أشخاص، وفقاً للتقارير الواردة من القطاع. وقد استخدم الجيش الإسرائيلي في هذه العملية "ذخائر دقيقة" و "مراقبة جوية" لضمان نجاحها، حيث جاءت بعد تلقي معلومات استخباراتية "مركزة" من جهاز الشاباك والمخابرات العسكرية "أمان". وقد أُديرت العملية من غرفة عمليات خاصة تابعة لجهاز الشاباك، مما يؤكد على الأهمية الكبيرة لأبو عبيدة في الهيكل القيادي لحماس.

وعلى الرغم من أن المصادر الإسرائيلية، مثل هيئة الإذاعة "كان"، تشير إلى أن العملية "تبدو ناجحة"، إلا أن النتائج لم تتضح بعد بشكل قاطع. وقد أُثيرت أهمية استهداف أبو عبيدة على أعلى المستويات، حيث تطرّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للموضوع في اجتماع الكابينت، قائلاً إن الجيش "هاجم أبو عبيدة ونحن ننتظر النتائج". وفيما تعتقد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أنه "أصيب بجروح خطيرة"، فإن هذا الأمر لا يزال محل شك.

من جهة أخرى، قدّمت الرواية الفلسطينية صورة مختلفة ومثيرة للقلق. كشف مصدر فلسطيني لـ "سكاي نيوز عربية" أن المنزل المستهدف لم يكن يضم أبو عبيدة نفسه، بل كان منزلاً استأجرته عائلته قبل أيام قليلة، وكانت تتواجد فيه زوجته وأولاده. وأفاد المصدر بأن القصف تسبب في تطاير كميات كبيرة من الأوراق النقدية، كما أن عناصر من القسام قاموا بتطويق المنطقة ومنعوا المواطنين من الاقتراب لانتشال الجثث. هذا الأمر أثار تساؤلات حول طبيعة الأهداف الحقيقية للعملية، ومدى دقة المعلومات الاستخباراتية التي اعتمدت عليها إسرائيل.

في ظل الغموض الذي يكتنف مصير أبو عبيدة، يبقى التساؤل قائماً حول ما إذا كان الهدف قد تحقق فعلاً، أو إذا كانت الرواية الإسرائيلية مجرد محاولة لرفع الروح المعنوية بعد فشل العملية. يشار إلى أن أبو عبيدة كان قد ألقى كلمة قبل الهجوم بيوم واحد، حذر فيها إسرائيل من عواقب أي غزو لغزة على مصير الأسرى.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page