تقرير جديد يكشف: إيران لا تزال تمتلك القدرة على تطوير برنامجها النووي بعد ضربة "فوردو"
- Next News
- 24 سبتمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية عن تصريحات لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، أكد فيها أن إيران لا تزال تمتلك القدرة على تطوير برنامجها النووي. وأوضح غروسي أن الحكومة الإيرانية لا تزال تملك الوسائل اللازمة لتصنيع أجهزة الطرد المركزي الضرورية لتخصيب مخزونها من اليورانيوم، بالرغم من الضربات التي استهدفت منشآتها.

تأثير الضربة على مفاعل "فوردو" والوصول إلى المخزونات
أشار غروسي إلى أن الضربة التي استهدفت مفاعل "فوردو" النووي كانت مؤثرة للغاية، حيث دمرت تقريباً كل المعدات الحساسة الموجودة في الموقع. ومع ذلك، لم توقف الضربة البرنامج النووي بالكامل، إذ لا تزال إيران قادرة على مواصلة عمليات التخصيب.
وأضاف أن عمليات التفتيش قد استؤنفت في المنشآت النووية الإيرانية، إلا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تحصل بعد على حق الوصول الكامل لمخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%. ويُعتبر هذا المستوى من التخصيب قريبًا جدًا من الدرجة العسكرية، مما يزيد من المخاوف الدولية بشأن احتمالية تطوير أسلحة نووية.
البرنامج النووي الإيراني وتصاعد التوترات
بدأت إيران برنامجها النووي في السبعينيات، ويشمل مفاعلات بحث وتخصيب وإنتاج اليورانيوم المخصب. هذا البرنامج كان محل نزاع دولي مستمر بسبب المخاوف من استخدامه لأغراض عسكرية.
وتلعب أجهزة الطرد المركزي دورًا أساسيًا في تخصيب اليورانيوم، وكلما ارتفعت نسبة التخصيب، زادت إمكانية استخدامه لأغراض عسكرية أو مدنية. ورغم التفتيشات الدورية التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلا أنها تواجه قيودًا في الوصول إلى بعض المخزونات الحساسة.
ويؤدي استمرار إيران في تطوير برنامجها النووي إلى تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، ويضع تحديات كبيرة أمام المجتمع الدولي في مجال التفاوض والرقابة لمنع انتشار الأسلحة النووية.









تعليقات