تهديد خطير لاتفاقيات السلام: الإمارات تلوّح بإلغاء اتفاق التطبيع مع إسرائيل حال ضم الضفة الغربية
- Next News
- 4 سبتمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقلاً عن مصادر موثوقة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة وجهت تحذيراً شديد اللهجة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذرةً من أن خطط إسرائيل لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة ستشكل ضربة قاصمة لـ "اتفاقيات إبراهيم" وستقوض أي آمال في توسيع نطاق التطبيع الإقليمي. يأتي هذا التحذير في وقت تدرس فيه إسرائيل بجدية تنفيذ خطوات الضم خلال هذا الشهر، كرد فعل على اعتراف عدد من الدول الغربية بالدولة الفلسطينية.

وتعتبر الإمارات أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هو القادر على منع هذه الخطوة، وفشله في ذلك قد يهدد إرثه في السياسة الخارجية. وقد أكدت أبوظبي، في موقف حازم، أن الضم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يمثل "خطاً أحمر".
وفي تصريحات حادة لموقع "أكسيوس"، أكد مسؤول إماراتي رفيع المستوى، لم يكشف عن هويته، أن تنفيذ خطط الضم الإسرائيلية سيسبب ضرراً بالغاً لا يمكن إصلاحه للعلاقات الثنائية بين الإمارات وإسرائيل، وسيعيق بشكل نهائي رؤية التكامل الإقليمي. وشدد المسؤول على أن الخيار أمام إسرائيل واضح: "إما الضم أو الاندماج الإقليمي"، في إشارة إلى استحالة الجمع بين الأمرين.
وذكرت المصادر أن الإمارات نقلت مخاوفها العميقة إلى كل من البيت الأبيض وحكومة بنيامين نتنياهو خلال الأسبوعين الماضيين، محذرة من العواقب الوخيمة للضم. وبينما رفض المسؤولون الإماراتيون التعليق على تفاصيل هذه المناقشات، لم ينكروا وجود قلق كبير في أبوظبي.
وأوضح المسؤول الإماراتي أن الضم الإسرائيلي سيشكل "دق ناقوس الموت" لحل الدولتين، ورفض الادعاء الإسرائيلي بأن خطوة الضم هي مجرد رد على الاعتراف الدولي بفلسطين، واصفاً هذا التبرير بـ "غير المقنع".
ويُشار إلى أن الإمارات اشترطت، في عام 2020، على إسرائيل التخلي عن أي مخططات للضم كشرط أساسي للتوقيع على اتفاق التطبيع. وبينما يرى بعض المسؤولين الإسرائيليين أن هذا الالتزام كان مؤقتاً، يؤكد الإماراتيون أن الضم يمثل انتهاكاً لروح "اتفاقيات إبراهيم" وجوهرها.
ورغم أن المسؤول الإماراتي لم يهدد بشكل صريح بإلغاء اتفاق السلام مع إسرائيل، فإن موقع "أكسيوس" أكد أنه لم يستبعد هذا الخيار، مما يشير إلى جدية الموقف الإماراتي واحتمالية اتخاذ خطوات تصعيدية في حال مضت إسرائيل قدماً في خططها للضم.









تعليقات