توتر عسكري واتهامات متبادلة بين الحكومة الانتقالية و"قسد" شمال حلب
- Next News
- 6 يناير
- 1 دقيقة قراءة
تصاعدت حدة التوتر بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) عقب هجوم بطائرات مسيرة استهدف حاجزاً للشرطة العسكرية قرب بلدة "دير حافر" شرقي حلب، مما أسفر عن إصابة 3 جنود وإعطاب آليات عسكرية.

أبرز تفاصيل المشهد المعقد:
اتهام ووعيد: حمّلت وزارة الدفاع السورية "قسد" المسؤولية عن الهجوم، واصفة إياه بـ"التصعيد المستمر"، وتوعدت بالرد المناسب.
نفي قاطع: نفت "قسد" قيامها بأي عمليات عسكرية في المنطقة، معتبرة الاتهامات "مفبركة" لخلق ذرائع تصعيد، مؤكدة التزامها بضبط النفس ومسارات التفاوض.
تعثر المفاوضات: أكدت مصادر حكومية أن اجتماعات دمشق لمتابعة "اتفاق 10 آذار" (الذي ينص على دمج المؤسسات والحقول النفطية) لم تحقق نتائج ملموسة بسبب الخلاف على آلية دمج القوات العسكرية وشكل الإدارة.
تحركات أمنية وقضائية: أحبط الجيش السوري محاولة فرار 8 أشخاص مرتبطة بالنظام السابق نحو مناطق "قسد"، بينما مثل مدير أمن الدولة السابق بدير الزور، دعاس حسن علي، أمام القضاء في إطار "العدالة الانتقالية".









تعليقات