top of page

توريث تحت أزيز الطائرات: مجتبى خامنئي مرشداً ثالثاً لإيران في أخطر منعطف تاريخي

في خطوة وصفت بأنها "مقامرة وجودية" للحفاظ على تماسك النظام، أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران، يوم الأحد 8 مارس 2026، انتخاب مجتبى خامنئي (56 عاماً) مرشداً أعلى جديداً للبلاد. يأتي هذا التعيين خلفاً لوالده علي خامنئي الذي اغتيل في غارة أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير الماضي، ليكون مجتبى بذلك المرشد الثالث في تاريخ الجمهورية الإسلامية بعد الخميني وخامنئي الأب.

توريث تحت أزيز الطائرات: مجتبى خامنئي مرشداً ثالثاً لإيران في أخطر منعطف تاريخي

تحديات الشرعية والتهديدات الخارجية جاء بيان المجلس المكون من 88 عضواً بعد جلسة استثنائية اتسمت بالسرية والسرعة، في ظل ضغوط عسكرية هائلة. ولم يكن الإعلان مفاجئاً للمراقبين، لكنه جاء وسط تحديات أمنية غير مسبوقة؛ فقد استبق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخطوة بتصريح ناري أكد فيه أن أي مرشد جديد "لن يبقى طويلاً" ما لم يحظَ بموافقة واشنطن، بينما ذهبت إسرائيل إلى أبعد من ذلك بوصف الخليفة بأنه "هدف مؤكد للاغتيال".


من الظل إلى سدة الحكم مجتبى خامنئي، المولود في مشهد عام 1969، كان يُعتبر لسنوات طويلة "الرجل القوي في الظل"، حيث أدار مفاصل أمنية واقتصادية هامة دون منصب رسمي. ورغم نفي والده الراحل سابقاً نية التوريث، إلا أن ظروف الحرب الحالية واغتيال معظم القادة البارزين فرضت خيار "الابن" كرمز للاستمرارية، متفوقاً على أسماء كانت مطروحة مثل علي رضا أعرافي وحسن الخميني. ويواجه مجتبى الآن مهمة شبه مستحيلة: قيادة بلد يرزح تحت قصف شامل، وإدارة مؤسسة عسكرية (الحرس الثوري) تعاني من استنزاف قياداتها.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page