جدار دعم غربي يحيط بزيلينسكي في طريقه إلى "مارالاغو": هل تصمد "الخطة المنقحة" أمام شروط ترامب وبوتين؟
- Next News
- 28 ديسمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
تحت وطأة تصعيد عسكري روسي غير مسبوق، مرّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بمدينة هاليفاكس الكندية في رحلة دبلوماسية حاسمة باتجاه فلوريدا، حيث حظي بحشد تأييد "أوروبي-كندي" رفيع المستوى قبيل لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هذا التنسيق الغربي جاء رداً مباشراً على ليلة دامية شهدتها كييف، حيث أمطرتها روسيا بـ 519 طائرة مسيرة و40 صاروخاً، في هجوم اعتبره زيلينسكي دليلاً قاطعاً على أن بوتين "لا يريد إنهاء الحرب"، بل يسعى لإطالة أمدها رغم المساعي الدبلوماسية.

في قمة افتراضية من كندا، عبّر القادة الأوروبيون عن مؤازرتهم الكاملة لكييف؛ حيث ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتناقض الروسي، وأكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن أي سلام عادل يجب أن يتم بالتنسيق الوثيق مع واشنطن، بينما شددت أورسولا فون دير لاين على صون سيادة أوكرانيا. ميدانياً، تسببت الهجمات في انقطاع الكهرباء عن أكثر من مليون منزل، في وقت أعلن فيه الجيش الروسي سيطرته على مدينتي ميرنوغراد وغوليابوليه، مما يضع زيلينسكي في موقف تفاوضي معقد.
تتمحور المحادثات في فلوريدا حول "الخطة الأمريكية" التي عدّلها زيلينسكي لتشمل تجميد خطوط المواجهة دون التنازل عن دونباس أو التخلي عن طموح الناتو، وهي بنود وصفها نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف بأنها محاولة لنسف المفاوضات. وبينما يهدد بوتين بالحل العسكري، يظل موقف ترامب "البراغماتي" هو العقبة الأخيرة، حيث صرح بوضوح: "زيلينسكي لا يملك شيئاً حتى أوافق أنا عليه"، مما يجعل لقاء الأحد اختباراً حقيقياً لقدرة الدبلوماسية على لجم آلة الحرب.









تعليقات