top of page

جسر جوي أمريكي لإنقاذ الدفاعات الإسرائيلية: 1000 طن من العتاد وسباق لسد عجز "صواريخ الاعتراض"

دخلت الحرب في إيران أسبوعها الثالث بتطور عسكري بارز، حيث كشفت هيئة البث الإسرائيلية (كان) يوم الأحد 15 مارس 2026 عن إنشاء الولايات المتحدة "جسراً جوياً" مكثفاً لنقل الذخائر إلى إسرائيل. وتأتي هذه الخطوة الطارئة عقب تقارير استخباراتية أكدت استنزاف المخزونات الإسرائيلية نتيجة الكثافة النارية غير المسبوقة، حيث أطلقت إسرائيل أكثر من 11 ألف قذيفة وصاروخ منذ انطلاق "عملية زئير الهاريير" (Roaring Harrier) في 28 فبراير الماضي.

جسر جوي أمريكي لإنقاذ الدفاعات الإسرائيلية: 1000 طن من العتاد وسباق لسد عجز "صواريخ الاعتراض"

أزمة صواريخ الاعتراض والذخائر الذكية أبلغت تل أبيب واشنطن بوجود "نقص حاد" في صواريخ الاعتراض الباليستية (مثل منظومات "آرو" و"مقلاع داوود")، وهي الأكثر فعالية ضد الرشقات الإيرانية المستمرة التي باتت تتضمن صواريخ برؤوس عنقودية. ورغم نجاح سلاح الجو الإسرائيلي في استخدام المقاتلات كحل مكمل للاعتراض، إلا أن الضغط الهائل على الدفاعات الأرضية دفع البنتاغون لتسريع الشحنات التي شملت حتى الآن أكثر من 1000 طن من الأسلحة والمعدات عبر 50 رحلة شحن عسكرية.


ميزانية "حرب الوجود" لمواجهة الكلفة المالية الباهظة، صادقت الحكومة الإسرائيلية على زيادة ضخمة في ميزانية الدفاع بقيمة 30 مليار شيكل (نحو 9.5 مليار دولار)، تم تمويلها عبر خفض ميزانيات الوزارات المدنية بنسبة 3%. وتعكس هذه التحركات استعداداً إسرائيلياً لحرب طويلة الأمد لا تلوح نهايتها في الأفق، خاصة مع استمرار طهران في شن هجمات صاروخية وصفت بأنها الأضخم تاريخياً ضد القواعد والمرافق الحيوية.

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page