جهود أمريكية مكثفة لإرساء هدنة غزة: فانس في إسرائيل بين التحديات الدبلوماسية ومخاوف انهيار الاتفاق
- Next News
- 21 أكتوبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
في تطور محوري على الساحة الدولية، وصل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى إسرائيل يوم الثلاثاء في مهمة طارئة تهدف إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، وذلك وسط تصاعد العمليات العسكرية شرق رفح جنوبي القطاع.

تأتي زيارة فانس ضمن جهود البيت الأبيض لإنقاذ اتفاق الهدنة الذي جرى التوصل إليه قبل أيام، حيث يبدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قلقاً متزايداً خشية تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تنفيذ بنود الاتفاق، على الرغم من تأكيد الجانبين الالتزام الحالي بوقف إطلاق النار.
هذه التحركات تتزامن مع زيارات دبلوماسية مكثفة، أبرزها وصول رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد إلى تل أبيب لعقد اجتماعات حاسمة لدعم الهدنة، وينضم إليه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وقادة الوساطة الدوليين، بمن فيهم صهر الرئيس جاريد كوشنر، وممثلين عن مصر وقطر وتركيا.
وفقاً لبنود اتفاق الهدنة، ينص الاتفاق على تبادل الأسرى بين الطرفين، حيث أفرجت إسرائيل عن ألفي أسير فلسطيني مقابل إفراج حماس عن عشرين رهينة إسرائيلية في الثالث عشر من أكتوبر الجاري.
زيارة فانس التي تستمر حتى الخميس تحمل رسالة مباشرة من الإدارة الأمريكية تؤكد للطرفين ضرورة الحفاظ على الاتفاق وعدم تقويض الهدنة، خاصة في ظل تكرار الضربات العسكرية وتصاعد التوتر الميداني.
ومن جانب آخر، تواصل إدارة ترامب العمل على خطة ما بعد الحرب، بهدف نزع سلاح عناصر حماس وتشكيل قوة دولية مسؤولة عن أمن غزة، تمهيداً لتسليم إدارة القطاع إلى سلطة فلسطينية مستقلة. إلا أن حماس لا تزال متمسكة بموقفها الرافض لبعض بنود الاتفاق، ما يعكس صورة معقدة لمسار التسوية، في ظل استمرار الخلافات الإقليمية والدولية.
تشهد الساحة الإسرائيلية الفلسطينية حالياً تقاطعات حاسمة بين الجهود الأمريكية والدولية، وسط ترقب دولي لتنفيذ بنود الاتفاق وتثبيت وقف إطلاق النار، واستمرار المخاوف من احتمال انهيار العملية السلمية في غزة.









تعليقات