حادثة غامضة في المتحف المصري: اختفاء أسورة ذهبية نادرة يثير الجدل حول تأمين الآثار
- Next News
- 15 سبتمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
في واقعة غامضة ومثيرة للجدل، شهد المتحف المصري بالتحرير اختفاء أسورة ذهبية نادرة من داخل خزينة قسم الترميم. تم اكتشاف فقدان القطعة خلال التحضير لمعرض دولي مقرر إقامته في إيطاليا، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول الإجراءات الأمنية في أحد أهم المؤسسات الثقافية في البلاد.

أهمية القطعة المفقودة
تنتمي الأسورة المفقودة إلى آثار القسم الأول بالمتحف، وكانت تُعرض سابقًا في قاعة "ذهب ٣". تعود أهميتها إلى ارتباطها بمنطقة تانيس في الدلتا، وتاريخها المرتبط بالملك المعروف بـ "الملك الفضي". تُعد هذه القطعة من أبرز المعروضات التي كان من المقرر أن تسافر ضمن المجموعة المصرية المشاركة في المعرض الإيطالي، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية الاستثنائية.
ثغرات أمنية تزيد من الغموض
كشفت مصادر مطلعة أن اكتشاف الاختفاء تمّ بالصدفة، عندما قامت لجنة من الأثريين بتفقد محتويات الخزينة. وأثارت التحقيقات الأولية تساؤلات جدية حول منظومة التأمين داخل المتحف. حيث تبين أن معمل الترميم يفتقر إلى كاميرات مراقبة داخلية، وأن العاملين فيه لا يخضعون لإجراءات تفتيش عند مغادرة القسم. هذه الثغرات الأمنية تزيد من صعوبة تحديد ظروف الواقعة وتحديد المسؤولين عنها.
التحقيق والمتابعة الرسمية
أُبلغت إدارة المتحف فورًا بالحادثة، وقام قطاع المتاحف بوزارة السياحة والآثار بتشكيل لجنة موسعة للتحقيق في الواقعة. تهدف اللجنة إلى مراجعة السجلات الرسمية ومحاضر الاستلام والتسليم، وإعادة تقييم كافة الإجراءات الأمنية في معامل وخزائن المتحف. وأكدت الوزارة أن التحقيقات جارية، وسيتم إعلان نتائجها للجمهور فور الانتهاء منها، في محاولة لطمأنة الرأي العام بشأن سلامة التراث المصري.










تعليقات