top of page

"حرب المصافي": الصراع ينتقل إلى عصب الطاقة.. إسرائيل تضرب طهران والحرس الثوري يستهدف حيفا

دخلت المواجهة الكبرى بين الحلف (الأمريكي-الإسرائيلي) وإيران "مرحلة جديدة" وأكثر قسوة اليوم الأحد، مع انتقال العمليات العسكرية من تحييد الدفاعات الجوية إلى شل قطاع الطاقة والوقود داخل العمق الإيراني. هذا التحول الاستراتيجي يهدف، حسب مصادر أمنية، إلى خنق النظام لوجستياً وإفقاده القدرة على تزويد مواطنيه وقواته العسكرية بالاحتياجات الأساسية، مما يضع الجبهة الداخلية الإيرانية أمام اختبار غير مسبوق.

"حرب المصافي": الصراع ينتقل إلى عصب الطاقة.. إسرائيل تضرب طهران والحرس الثوري يستهدف حيفا

1. استهداف "قلب طهران" النفطي

للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات دقيقة استهدفت مستودعات تخزين النفط ومرافق التكرير في العاصمة طهران ومحافظة البرز. وصرح مصدر أمني إسرائيلي للقناة 12 بأن "الضغط يتصاعد، وقريباً لن يكون النظام قادراً على تزويد المواطنين بالأمور الأساسية"، مؤكداً أن بنك الأهداف لا يزال يضم منشآت حيوية أخرى لم تُستهدف بعد.

2. رد الحرس الثوري: مصفاة حيفا في المرمى

لم يتأخر الرد الإيراني طويلاً، حيث أعلن الحرس الثوري عبر وكالة "فارس" عن استهداف مصفاة حيفا في إسرائيل بضربة صاروخية، في محاولة لفرض معادلة ردع جديدة تعتمد على استهداف المنشآت الاقتصادية المتبادلة. وتأتي هذه الرشقات الصاروخية لتؤكد أن إيران، رغم خسارة قياداتها العليا وعلى رأسهم علي خامنئي، لا تزال تملك القدرة على إحداث أضرار في الداخل الإسرائيلي.

3. تداعيات إقليمية واقتصادية

أدى استهداف منشآت الطاقة إلى حالة من الشلل في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، مما تسبب في قفزة تاريخية بأسعار النفط العالمية. كما اتسع نطاق التوتر ليشمل مرافق حيوية في دول الجوار، حيث أطلقت إيران مسيرات وصواريخ استهدفت منشآت طاقة ومحطات تحلية مياه في المنطقة، رداً على الدعم اللوجستي الذي تقدمه تلك الدول للتحالف.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page