حصاد 2025.. العلاقات الصينية-العربية تعبر نحو "النضج الاستراتيجي" وقمة 2026 ترسم ملامح الشراكة المستدامة
- Next News
- 24 ديسمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
شهد عام 2025 ترسيخاً غير مسبوق للثقة السياسية والتبادل الاقتصادي بين بكين والعالم العربي، لاسيما دول الخليج. وأكد خبراء ودبلوماسيون أن العلاقات انتقلت من مرحلة التعاون التقليدي إلى "الشراكة الشاملة"، مدعومة بزيارات رفيعة المستوى، كان أبرزها جولة نائب الرئيس الصيني هان تشنغ (السعودية، الكويت، قطر) وزيارة وزير الخارجية وانغ يي (الإمارات، السعودية، الأردن) في ديسمبر الجاري.

اقتصادياً، قفز التبادل التجاري لمستويات قياسية (تجاوز 407 مليار دولار في 2024)، مع نمو استثماري لافت في السعودية بنسبة 29%، ووجود أكثر من 750 شركة صينية بالمملكة. كما برز دور الصين كشريك تقني رائد في مشروعات "التحول الأخضر" والأمن الغذائي. سياسياً، أجمع الخبراء على أن الصين أثبتت كونها "وسيطاً موثوقاً" عبر نهج "الجنوب العالمي" القائم على عدم التدخل، مستشهدين بدورها في الوساطة السعودية-الإيرانية وموقفها الثابت من القضية الفلسطينية، بانتظار القمة الصينية-العربية الثانية في 2026 لتتويج هذا المسار.









تعليقات