top of page

حماس تدرس خطة ترامب المصيرية: ضغوط هائلة لإنهاء الحرب مقابل نزع السلاح ونزع الشرعية عن حكم غزة

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 1 أكتوبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

تواصل حركة حماس دراستها المكثفة لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة لليوم الثالث على التوالي، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لإنهاء الحرب، وتستمر فيه إسرائيل في قصفها العنيف لمدينة غزة. وقد أمهل ترامب، الثلاثاء، الحركة "3 أو 4 أيام" للرد على الخطة التي كشف عنها بالاشتراك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 حماس تدرس خطة ترامب المصيرية: ضغوط هائلة لإنهاء الحرب مقابل نزع السلاح ونزع الشرعية عن حكم غزة


المأزق الفلسطيني: "خطة نتنياهو بلسان ترامب"


كشف مسؤول فلسطيني مطلع على مداولات حماس مع الفصائل الأخرى لـ "رويترز" عن المأزق الذي تواجهه الحركة، قائلاً: "قبول الخطة مصيبة ورفضها مصيبة أخرى، ولا يوجد خيارات جيدة". وأكد المسؤول أن هذه الخطة هي في جوهرها "خطة نتنياهو وتم التعبير عنها بواسطة ترامب"، مما يضعها في سياق يخدم المصالح الإسرائيلية بشكل كبير.

رغم ذلك، أكد المصدر أن حماس حريصة على أن تنهي الحرب وأن تنهي الإبادة، وسترد "بالشكل الذي يستجيب ويخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني".


مطالب الخطة وضغوط حماس:


تطالب خطة ترامب بشكل أساسي حركة حماس بتحرير جميع الرهائن المتبقين لديها، والتخلي عن سلاحها، وألا يكون لها أي دور في حكم غزة مستقبلاً. وفي المقابل، لا تقدم إسرائيل سوى تنازلات قليلة على المدى القريب، والأهم من ذلك، أن الخطة لا تحدد مسارًا واضحًا لإقامة دولة فلسطينية، وهو مطلب رئيسي ليس فقط لحماس بل للعالم العربي والإسلامي.

وتنص الخطة على انسحاب إسرائيل من غزة في نهاية المطاف، لكنها لا تحدد إطارًا زمنيًا واضحًا لذلك. وتشدد حماس على ضرورة انسحاب إسرائيل بشكل كامل من غزة لإنهاء الحرب.

في المقابل، رفضت 3 فصائل فلسطينية مسلحة أصغر حجماً في غزة، من بينها حليفان لحماس، الخطة، معتبرة أنها ستقضي على القضية الفلسطينية وتمنح شرعية دولية للسيطرة الإسرائيلية على القطاع. ورغم هذه الاعتراضات، أيد عدد من قادة العالم علناً خطة ترامب.


الحرب مستعرة ومدينة غزة تحت القصف:


في ظل المداولات السياسية، تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية، حيث أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات جديدة للسكان بالتوجه إلى الجنوب، وأعلن أنه لن يسمح بعد الآن بـالعودة إلى الشمال، في ظل تعرض مدينة غزة لقصف عنيف من الطائرات والدبابات.

وأفادت السلطات الصحية المحلية بمقتل ما لا يقل عن 17 شخصًا بنيران الجيش الإسرائيلي الأربعاء، معظمهم في مدينة غزة.

تصعيد الضغط وتأثير "النزوح الدائم":

في تطور جديد يثير القلق، قال الجيش الإسرائيلي إنه لن يسمح للسكان باستخدام الطريق الساحلي للانتقال من الجنوب إلى المناطق الشمالية اعتبارًا من الأربعاء، مع بقائه مفتوحًا للفارين نحو الجنوب. هذا القرار سيمنع مئات الآلاف من النازحين جنوباً من العودة إلى ديارهم، ويزيد المخاوف من النزوح الدائم للفلسطينيين. كما سيؤدي إلى تفاقم نقص الغذاء في مدينة غزة بسبب منع التجار المحليين من نقل البضائع من الجنوب إلى الشمال.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page