خريطة أوكرانيا المثيرة للجدل: ترامب وزيلينسكي يختلفان على حدود الواقع
- Next News
- 19 أغسطس 2025
- 2 دقيقة قراءة
أثارت خريطة عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في اجتماع بالبيت الأبيض، جدلاً واسعاً حول حجم الأراضي التي تسيطر عليها القوات الروسية في أوكرانيا. الخريطة، التي أظهرت خطوط المواجهة ومناطق القتال، بينت أن القوات الروسية تسيطر على أغلب مناطق لوغانسك ودونيتسك (شرقًا)، بالإضافة إلى خيرسون وزابوريجيا (جنوبًا).

خلاف على الأرقام والواقع
لم يتردد زيلينسكي في التعبير عن عدم موافقته على البيانات المعروضة. في تصريحات للصحافيين بعد اللقاء، أكد الرئيس الأوكراني أنه لا يتفق "تمامًا" مع نسبة الأراضي التي أظهرتها الخريطة تحت السيطرة الروسية، وأشار إلى أنه زود ترامب ببعض التفاصيل الإضافية حول الوضع الميداني. وفي حوار مع ترامب، وصف الأخير الخريطة بأنها "جيدة"، فرد زيلينسكي قائلاً: "أفكر في كيفية استعادة تلك الأراضي"، ليرد عليه ترامب ضاحكًا بوعود "إيجاد حل".
الخريطة أظهرت الجزء الشرقي من أوكرانيا مظللاً باللون الزهري، مما يرمز إلى الأراضي المحتلة. كما تضمنت نسبًا مئوية دقيقة للمناطق الخاضعة للسيطرة الروسية، حيث أشارت إلى أن منطقة لوغانسك تقع تحت سيطرة روسيا بنسبة 99%، وفقًا لما ذكرته شبكة "بي بي سي".
تبادل الأراضي: محور الخطة الأميركية؟
تكرر حديث ترامب في الفترة الماضية عن إمكانية "تبادل الأراضي" كجزء من أي اتفاق محتمل لإنهاء الحرب. وألمح إلى أن شبه جزيرة القرم، التي احتلتها روسيا في عام 2014 وضمتها بشكل غير قانوني، قد لا تعود إلى السيطرة الأوكرانية. ووفقًا لموقع "أكسيوس"، يعتبر ترامب أن هذا التبادل "جزء ضروري" من أي تسوية. في المقابل، يطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بانسحاب القوات الأوكرانية من منطقة دونيتسك كشرط لوقف إطلاق النار، حسبما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال".
من جهته، أكد زيلينسكي مرارًا أن أوكرانيا لن تتخلى عن أي من أراضيها، خاصة في إقليم دونباس. وأعلن مؤخرًا أن مسألة الأراضي ستكون محور قمة مستقبلية تجمعه بكل من بوتين وترامب، مما يشير إلى أن النقاش حول الحدود والسيادة لا يزال مفتوحًا ومحورياً في محاولات إنهاء الصراع.









تعليقات