دبلوماسية تحت النار: زيلينسكي يواجه تعنت بوتين بـ "خطة الـ 20 بنداً" في قمة فلوريدا
- Next News
- 28 ديسمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
في تصعيد ميداني خطير يسبق المساعي الدبلوماسية، شهدت العاصمة الأوكرانية كييف هجوماً جوياً روسياً كاسحاً استمر لعشر ساعات، استُخدم فيه نحو 500 طائرة مسيرة و40 صاروخاً باليستياً وكروز، مما أسفر عن سقوط ضحايا وتدمير واسع في البنية التحتية للطاقة، ما حرم 40% من سكان العاصمة من التدفئة. الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفي تعليق حازم قبيل توجهه إلى فلوريدا للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد أن "صواريخ داغر ومسيرات شاهد هي التي تتحدث نيابة عن بوتين"، معتبراً أن هذا الهجوم هو الرد الروسي الفعلي على مبادرات السلام، مما يثبت عدم رغبة الكرملين في إنهاء الحرب.

تأتي هذه التطورات بينما يستعد زيلينسكي لعرض "خطة سلام معدلة" تتكون من 20 بنداً على الرئيس ترامب، تهدف إلى تجميد خطوط المواجهة الحالية مع طلب ضمانات أمنية صارمة، وهي الخطة التي وصفها الجانب الروسي بأنها "تختلف جذرياً" عما يتم نقاشه مع واشنطن. وبينما يلوح بوتين بالخيار العسكري لتحقيق أهدافه، يحظى زيلينسكي بدعم أوروبي وكندي قوي، تجلى في تعهد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بمساعدات اقتصادية بقيمة 2.5 مليار دولار، وتأكيدات من المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على وحدة الموقف الغربي. وفي المقابل، يظل موقف ترامب "البراغماتي" معلقاً، حيث صرح بأن زيلينسكي لا يملك اتفاقاً فعلياً حتى ينال موافقته، مؤكداً عزمه التحدث مع بوتين قريباً لرسم ملامح التسوية القادمة.









تعليقات