دعوة كاتس لاستدعاء جنود الاحتياط: خطة "احتلال غزة" وتداعياتها
- Next News
- 20 أغسطس 2025
- 1 دقيقة قراءة
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن قرار استدعاء أعداد كبيرة من جنود الاحتياط والخدمة النظامية والإلزامية للمشاركة في العمليات العسكرية الجارية في قطاع غزة. يأتي هذا الإعلان في سياق تصاعد التوترات والأحداث في المنطقة، بهدف تحقيق مجموعة من الأهداف التي حددتها القيادة الإسرائيلية.

تفاصيل الاستدعاء والأهداف المعلنة
أوضح كاتس خلال اجتماع أمني أن الهدف من هذا الحشد العسكري هو "تحقيق إطلاق سراح الرهائن، وهزيمة حركة حماس، وإنهاء الحرب وفقاً للشروط التي وضعتها إسرائيل". وفي اجتماع آخر مع رئيس أركان الجيش، إيال زامير، في مقر القيادة الجنوبية بمدينة بئر السبع، ناقش كاتس الخطط العملياتية للجيش المتعلقة بـ "عملية السيطرة على مدينة غزة وتهيئة الظروف لإنهاء الحرب". هذه التصريحات تشير بوضوح إلى أن إسرائيل تخطط لتكثيف عملياتها العسكرية للسيطرة الكاملة على القطاع.
ردود الفعل والانتقادات
لم يمر قرار كاتس دون ردود فعل قوية، لا سيما من المعارضة الإسرائيلية. انتقد زعيم المعارضة يائير لابيد بشدة خطة تجنيد 60 ألف جندي احتياطي، واصفاً إياها بـ "وهم احتلال غزة". وأعرب لابيد عن استيائه من سياسات الحكومة الحالية، قائلاً إنها "أسوأ حكومة في تاريخ البلاد" وتُفرّق "بين الدماء". وأضاف في تصريحاته الحادة: "بيد تُشجّع على التهرّب، وبالأخرى تُضاعف العبء. لن ننتصر في الحرب معهم"، في إشارة إلى استمرار بعض الفئات في التهرّب من الخدمة العسكرية بينما يزداد العبء على الآخرين.
خطط الإخلاء والسيطرة على الأراضي
في سياق متصل، أشارت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن وزير الدفاع وافق أيضاً على الاستعدادات لإجلاء نحو مليون مدني من مدينة غزة إلى جنوب القطاع. هذه الخطوة تثير مخاوف كبيرة بشأن الأوضاع الإنسانية في المنطقة. وتفيد الصحيفة بأن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على 75% من مساحة قطاع غزة، بهدف ممارسة ضغط أكبر على حركة حماس لإبرام صفقة تبادل للأسرى والمحتجزين.









تعليقات