top of page

رقصات "الأميرة السمراء" في المغرب 2025.. حين يتحول الاحتفال إلى سلاح ثقافي ورمز للصمود

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 25 ديسمبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

تخطف المنتخبات الإفريقية الأنظار في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، ليس فقط بأهدافها، بل برقصاتها التي تتجاوز حدود الاحتفال لتصبح لغة تعبيرية عميقة. وكما قال الزعيم السنغالي ليوبولد سنغور: "الرقص في إفريقيا بداية لكل شيء"؛ فهو وسيلة للسرد القصصي والاتصال بالروحانية، وأداة تاريخية للمقاومة النفسية ضد المستعمر، حيث كانت الرقصات القبلية تُستخدم لإظهار القوة والصمود وتحدي الأنظمة القمعية.

 رقصات "الأميرة السمراء" في المغرب 2025.. حين يتحول الاحتفال إلى سلاح ثقافي ورمز للصمود

تتنوع هذه الرقصات في ملاعب المغرب لتعكس هوية كل شعب؛ فبينما يرهب منتخب مالي خصومه برقصة "ميمس" المستوحاة من حروب القبائل، تعيد السنغال إحياء رقصة "بات بات" الخاصة بشعب "جولا". وفيما تسيطر ثقافة قبيلة "اليوربا" على احتفالات نيجيريا، تظل رقصة "الماكوسا" لروجيه ميلا و"أزونتو" الغانية أيقونات خالدة. هذا "الإرهاب الثقافي" الإيجابي يحول المستطيل الأخضر إلى مسرح يعرض كبرياء القارة وصمودها التاريخي.



تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page