زلزال "لاريجاني" يهز الشرق الأوسط: طهران تشيع عقلها المدبر وتتوعد برد "يبعث على الندم"
- Next News
- 18 مارس
- 1 دقيقة قراءة
تستعد العاصمة الإيرانية طهران، غداً الأربعاء 18 مارس 2026، لتشييع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، في مراسم وصفت بأنها "صحوة وطنية" عقب اغتيالهما بغارة جوية إسرائيلية. ويُعد لاريجاني (68 عاماً) الشخصية الأبرز والمحرك الفعلي لاستمرارية النظام واستراتيجيته الدفاعية منذ مقتل المرشد السابق علي خامنئي في اليوم الأول للحرب.

انفجارات في العواصم وسقوط قتلى ميدانياً، تحول ليل المنطقة إلى كتل من اللهب؛ حيث أطلقت إيران وابلاً من الصواريخ والمسيّرات استهدف وسط إسرائيل، مما أسفر عن مقتل شخصين قرب تل أبيب. وفي الخليج، دوت الانفجارات في سماء الرياض ودبي والدوحة وأبوظبي جراء اعتراضات جوية ناجحة لصواريخ إيرانية، فيما سقط مقذوف قرب مقر القوات الأسترالية في الإمارات، وطالت الانفجارات مدينة أربيل شمال العراق، مما يعكس اتساع رقعة الصراع لتشمل جغرافيا المنطقة بأكملها.
حرب "هرمز" والقنابل الأمريكية الخارقة في محاولة لكسر الحصار الإيراني على مضيق هرمز، نفذ الجيش الأمريكي ضربات هي الأعنف من نوعها باستخدام قنابل "خارقة للتحصينات" زنة 5000 رطل لتدمير منصات صواريخ إيرانية ساحلية. وبينما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن "التداعيات العالمية لارتفاع أسعار النفط ما زالت في بداياتها"، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدياً واضحاً لحلفائه الرافضين للمشاركة العسكرية، مؤكداً عبر "تروث سوشال": "لا نحتاج لمساعدة أحد".



تعليقات