top of page

زيلينسكي في واشنطن: تحدٍ مباشر لترامب ومخاوف من تكرار "مشاجرة فبراير"

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 18 أغسطس 2025
  • 2 دقيقة قراءة

تتجه الأنظار إلى واشنطن مع وصول الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي بدا وكأنه يرفض علناً الشروط التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخطة سلام مع روسيا. هذا التحدي يأتي قبل ساعات من لقائهما المرتقب في المكتب البيضاوي، مما يثير تساؤلات حول كيفية سير الاجتماع ومستقبل الدعم الأمريكي لأوكرانيا.

زيلينسكي في واشنطن: تحدٍ مباشر لترامب ومخاوف من تكرار "مشاجرة فبراير"

شروط ترامب والرد الأوكراني الحاسم


أعلن ترامب على منصته "تروث سوشال" عن شروطه لإنهاء الحرب، قائلاً إن زيلينسكي يمكنه "إنهاء الحرب فوراً". وطالب ترامب بالتنازل عن شبه جزيرة القرم والتخلي عن فكرة انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو، معتبراً أن "بعض الأمور لا تتغير".

لم يتأخر الرد الأوكراني، حيث كتب زيلينسكي على منصة "إكس" بعد 90 دقيقة فقط، مؤكداً أن روسيا هي من بدأت الحرب وعليها أن تنهيها. ورفض زيلينسكي بشكل قاطع التنازل عن القرم أو السماح لروسيا باستخدام أي أجزاء من الأراضي الأوكرانية كنقطة انطلاق لهجمات جديدة، مؤكداً على أن الشعب الأوكراني يقاتل دفاعاً عن أرضه واستقلاله.


محاولة تجنب المواجهة المباشرة


على الرغم من اللهجة القوية في رده، حاول زيلينسكي تجنب تصعيد التوتر مع ترامب، حيث أعرب عن امتنانه للدعم الأمريكي والأوروبي، وأكد ثقته في قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها، وامتنان شعبه لترامب وأمريكا وجميع الحلفاء على دعمهم. هذا الموقف المزدوج يظهر محاولة زيلينسكي لتقديم رسالة حازمة بشأن السيادة الأوكرانية، وفي الوقت نفسه عدم إغضاب ترامب قبل لقائهما.


مخاوف من تكرار "مشاجرة فبراير"


تثير الأجواء المشحونة مخاوف من تكرار ما حدث في فبراير الماضي، عندما شهد المكتب البيضاوي مواجهة "تاريخية" بين ترامب وزيلينسكي. في ذلك اللقاء، اتهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس زيلينسكي بالقيام بجولات دعائية، بينما صعّد ترامب من لهجته قائلاً: "أنت تقامر بإشعال حرب عالمية ثالثة... إما أن تبرم اتفاقاً أو أننا سنبتعد"، مضيفاً أن زيلينسكي "لا يتصرف على الإطلاق وكأنك ممتن. هذا ليس تصرفاً لطيفاً". وانتهى الاجتماع بمغادرة زيلينسكي مبكراً.

ويأتي لقاء اليوم بعد أيام قليلة فقط من اجتماع سري بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، استمر ساعتين ونصف في ألاسكا، مما يزيد من حساسية الموقف وتعقيده.

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page