سرّ الشرائح الإسرائيلية التي تحولت لوسيلة تواصل بين الأسرى وعائلاتهم في قطاع غزة
- Next News
- 16 أكتوبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
في خطوة غير متوقعة كشفت عن ذكاء وتكتيك عسكري متقدم، أظهرت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، قدرتها على تحويل أدوات كان الهدف منها مراقبة الأسرى الإسرائيليين إلى وسيلة إنسانية للتواصل بين الأسرى وأسرهم. فبحسب ما نقلته القناة الإسرائيلية 15 عن مصادر أمنية، أُجريت اتصالات بالفيديو بين الأسرى وعائلاتهم يوم الإفراج عنهم باستخدام شرائح اتصالات إسرائيلية كانت في الأصل معدة للتصيد وجمع المعلومات لصالح الجيش الإسرائيلي.

قام الجيش الإسرائيلي بزرع هذه الشرائح في أماكن محددة داخل قطاع غزة بغرض التجسس وجمع معلومات حول وضع الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة. إلا أن كتائب القسام قلبت الطاولة واستخدمت هذه الشرائح ليتمكن الأسرى من التواصل مع ذويهم قبل ساعات قليلة من عملية التسليم، الأمر الذي أثار دهشة الإعلام الإسرائيلي بعد انتشار مشاهد الحديث بين الأسرى وعائلاتهم على نطاق واسع.
لعبت وحدة الظل التابعة للقسام دورًا محوريًا في هذه العملية النوعية؛ إذ سمحت للأسرى باستخدام هذه الشرائح لإجراء اتصالات مباشرة مع عائلاتهم، بل وتحدث أحد أفراد الوحدة باللغة العبرية مع أسرة أحد الأسرى مطالبًا إياهم بنشر الفيديو والتواصل مع وسائل الإعلام لنقل معاناة الأسرى داخل سجون المقاومة.
وتظل وحدة الظل، منذ تأسيسها، محاطة بالكثير من السرية بسبب طبيعة مهمتها الحساسة التي تتمثل في تأمين الأسرى الإسرائيليين وإبقائهم ضمن “دائرة المجهول” حفاظًا على نجاح صفقات تبادل الأسرى مع دولة الاحتلال. ولم يعرف كثيرون بوجود هذه الوحدة قبل عام 2016 الذي شهد الكشف الأول عنها بعد عملية تأمين الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وصفقة التبادل التي انتهت بالنجاح.









تعليقات