top of page

سقوط الأمير أندرو: عواقب متواصلة لفضيحة إبستين

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 19 أكتوبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

في تحول تاريخي داخل العائلة المالكة البريطانية، أعلن الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، تخليه الرسمي والمباشر عن لقب "دوق يورك" وباقي أوسمته الملكية بعد سنوات من ارتباط اسمه بقضية رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين المتهم بالاتجار الجنسي.

سقوط الأمير أندرو: عواقب متواصلة لفضيحة إبستين

جاء قرار الأمير، البالغ من العمر 65 عامًا، إثر مناقشات مع الملك وعائلته، حيث أكد أن استمرار الاتهامات ضده يشكل ضررًا كبيرًا على العائلة المالكة وأعمال الملك. وأوضح في بيانه أنه يضع واجبه تجاه الأسرة والوطن فوق أي اعتبار آخر، نافيًا بشكل قاطع كل الاتهامات الموجهة إليه.​


تلقي هذه الخطوة الضوء مجددًا على تداعيات القضية التي أثرت بشكل عميق على مكانة الأمير في المجتمع الملكي؛ فقد تم تجريده من واجباته وألقابه في 2022، ليبتعد بشكل كامل عن الحياة العامة، خاصة عقب وفاة إبستين في السجن عام 2019 وقبل محاكمته بجرائم جنسية.


الحدث يرسخ إلى أي مدى يمكن أن تغير الفضائح حياة الشخصيات العامة وتعيد تشكيل منظومة السلطة والمكانة داخل العائلات الحاكمة، ويثير تساؤلات حول قدرة النبلاء على تجاوز تبعات الماضي في زمن الرقابة المجتمعية والإعلامية المتزايدة.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page