top of page

سيمفونية "إف 35" والوعيد الإسرائيلي: تل أبيب تلوح بضربة "وشيكة" لإيران وتذكر بهجوم يونيو

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 10 فبراير
  • 1 دقيقة قراءة

في خضم حراك دبلوماسي محموم في سلطنة عمان، اختارت إسرائيل لغة "النار والحديد" لتوجيه رسالة مزدوجة إلى طهران وواشنطن. فمن قلب منشآت الصناعات الجوية الإسرائيلية، أعاد وزير الدفاع يسرائيل كاتس التذكير بالدور الحاسم لمقاتلات "إف 35" في الهجوم الذي استهدف البرنامج النووي الإيراني في يونيو الماضي، ملمحاً إلى أن هذه المقاتلات الشبحية قد تظهر مجدداً في سماء طهران "قريباً" بالتعاون مع الولايات المتحدة.

سيمفونية "إف 35" والوعيد الإسرائيلي: تل أبيب تلوح بضربة "وشيكة" لإيران وتذكر بهجوم يونيو

هذا التلويح يأتي في لحظة احتفالية ذات دلالات استراتيجية، تمثلت في تسليم الجناح رقم 350 المنتج محلياً لشركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية، مما يعكس عمق الشراكة التقنية والعسكرية التي تمنح إسرائيل تفوقاً نوعياً. ومع وصول أسطول "إف 35" الإسرائيلي إلى 48 طائرة، تقترب تل أبيب من استكمال قوتها الجوية الضاربة، مما يعزز قدرتها على اختراق أنظمة الدفاع الجوي الأكثر تعقيداً.


تشير هذه التصريحات إلى استراتيجية إسرائيلية واضحة تهدف إلى:


تشديد الشروط في مسقط: تسعى إسرائيل لإحاطة المفاوضات الأمريكية-الإيرانية بتهديد عسكري جدي، لضمان عدم تقديم واشنطن تنازلات في ملفي "تخصيب اليورانيوم" و"الصواريخ الباليستية".


استعراض التفوق الجوي: التأكيد على دور "إف 35" في هجوم يونيو الماضي يهدف لزعزعة الثقة الإيرانية في قدرتها على حماية منشآتها المتبقية، وفرض واقع عسكري جديد في المنطقة.


تثبيت التحالف مع واشنطن: ربط كاتس لإمكانية استخدام هذه الطائرات من قبل إسرائيل والولايات المتحدة "معاً" يضع إدارة ترامب أمام استحقاق التنسيق العسكري الكامل، حتى في ظل المسار الدبلوماسي.


العدد الحالي: 48 طائرة في الخدمة (قاعدة نيفاتيم).

القدرات: تخفٍ راداري كامل (Stealth)، وقدرة على جمع المعلومات الاستخباراتية وتدمير الأهداف البعيدة دون رصدها.

التصنيع المحلي: إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تنتج أجنحة الطائرة وتقوم بتعديل أنظمة الحرب الإلكترونية الخاصة بها (F-35I).


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page