شبكة "المجد" الغامضة: تحقيق إسرائيلي يكشف عن تهجير "ناعم" لعشرات الغزيين عبر شركة إسرائيلية وإستونية
- Next News
- 17 نوفمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
أثار تحقيق استقصائي لصحيفة هآرتس موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي بعد أن كشف عن قيام جهة غامضة تدعى "المجد" بتنظيم رحلات اقتصادية منخفضة التكاليف لعشرات الفلسطينيين لمغادرة قطاع غزة خلال الأشهر الماضية، في إطار ما يُنظر إليه على أنه مساعٍ إسرائيلية لـ "الهجرة الطوعية".

وكشفت مصادر أن شركة "استشارية" غامضة مسجلة في إستونيا ويملكها إسرائيلي، قامت بنقل 350 فلسطينياً من غزة إلى وجهات بعيدة مثل إندونيسيا، وماليزيا، وجنوب إفريقيا.
شبهات الارتباط بإسرائيل والتنظيم الغامض
التحقيق أشار إلى أن "المجد"، التي تدعي أنها منظمة إنسانية، مرتبطة بشخص يحمل الجنسية الإسرائيلية الإستونية يدعى تومر جانار ليند.
انعدام الشفافية: المنظمة غير مسجلة قانونياً في الأماكن التي تدعي العمل منها، كما أن موقعها الإلكتروني أُنشئ حديثاً (فبراير الماضي)، وروابط شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بها غير فعالة.
رحلة مشبوهة: زادت علامات الاستفهام بعد وصول طائرة تقل 160 فلسطينياً إلى جوهانسبرغ عبر رحلة غير معتادة نظمتها "المجد أوروبا"، بعد أن جمعت مبالغ مالية من المسافرين.
مسار معقد: نقل المسافرون بحافلات إسرائيلية إلى مطار رامون، ووُضعوا على طائرة غير معلمة هبطت أولاً في نيروبي قبل الوصول إلى جنوب إفريقيا، في عملية تتطلب تنسيقاً أمنياً معقداً يشير إلى ضلوع جهات قادرة على إدارة إجراءات حساسة.
اتهامات بـ "التهجير الناعم"
رفضت سلطات جنوب إفريقيا السماح للمسافرين بالنزول فوراً لعدم وجود أختام خروج في جوازاتهم. وفي ظل انتشار مقاطع فيديو للركاب وشهادات عن تجريدهم من حقائبهم وممتلكاتهم، رأى نشطاء أن هذه العملية تمثل "تهجيراً ناعماً" ومُدبّراً:
غياب الوثائق: اعتبر النشطاء أن إخراج الفلسطينيين بلا وثائق رسمية أو جوازات مختومة يضعهم في حالة مصير مجهول ويُقيّد قدرتهم على العودة، ما يحول العملية إلى "تهجير مدبر ومقصود" تحت واجهة "الهجرة الطوعية" لتفادي ردود الفعل الدولية.
اتصالات مشبوهة: تداول نشطاء شهادات عن تلقي سكان غزة اتصالات من أرقام أجنبية تعرض تسهيل خروجهم مقابل مبالغ ضخمة تُدفع بعملات رقمية (مثل USDT) "حتى لا يُعرف مكان وصول الأموال".









تعليقات