شبكة مكونات غربية في أسلحة روسية: زيلينسكي يكشف آلاف القطع خلال هجوم واسع
- Next News
- 6 أكتوبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده عثرت على عشرات آلاف المكونات الأجنبية داخل مسيّرات وصواريخ روسية استُخدمت في هجوم جوي كبير استهدف أوكرانيا فجر الأحد. وأوضح زيلينسكي، في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن روسيا لجأت خلال الهجوم المشترك ليلة الخامس من أكتوبر إلى 549 نظام سلاح تضم إجمالاً 102785 قطعة ومكوّناً مصنّعاً خارج روسيا، بعضها يعود لشركات تقع في دول غربية وآسيوية.

وبحسب الرواية الأوكرانية، شهدت السماء الأوكرانية إطلاق قرابة 500 مسيّرة وأكثر من 50 صاروخاً باتجاه أهداف متفرقة، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم ضحايا في منطقة لفيف غربي البلاد، وإلحاق أضرار بمنشآت حيوية ضمن شبكة الطاقة. ويصف مسؤولون أوكرانيون الهجوم بأنه من أعنف الضربات المركبة منذ بدء الحرب، سواء من حيث كثافة الوسائط المستخدمة أو نطاق الأهداف.
وذكر زيلينسكي أن الفرق الفنية والاستخبارية في بلاده حدّدت منشأ عدد من المكونات التي وُجدت في المسيّرات والصواريخ التي جرى اعتراضها، مشيراً إلى أسماء دول منها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وسويسرا وهولندا، إلى جانب الصين وتايوان وكوريا الجنوبية واليابان. وبحسب التفاصيل التي أوردها، شملت القطع المكتشفة محولات وأجهزة استشعار وحواسيب صغيرة ووحدات تحكم دقيقة للطيران. وأضاف أن وحدات التحكم الدقيقة للطائرات من دون طيار صُنعت في سويسرا، بينما صُنعت الحواسيب الصغيرة الخاصة بإدارة الطيران في المملكة المتحدة.
وفي السياق نفسه، قال الرئيس الأوكراني إن كييف تعمل على إعداد حزمة جديدة من المقترحات والقيود تستهدف قنوات التوريد والمنتجات التي يُشتبه في وصولها إلى قطاع التصنيع العسكري الروسي، موضحاً أن الشركاء باتوا يمتلكون بيانات تفصيلية عن الشركات والمنتجات المعنية، وكيفية التعامل معها ضمن أطر العقوبات والرقابة على الصادرات. ويأتي ذلك بالتوازي مع دعوات أوكرانية متكررة لتشديد الرقابة على تحويل الاستخدامات المدنية للتكنولوجيا نحو أغراض عسكرية.
وتزامن الكشف الأوكراني مع استمرار الهجمات والهجمات المضادة عبر جبهات عدة، فيما تحاول الدفاعات الجوية اعتراض أسراب المسيّرات والصواريخ التي تستهدف البنية التحتية، خصوصاً منشآت الطاقة مع اقتراب فصل الشتاء. ويرى مراقبون أن رصد هذا الحجم من المكوّنات الأجنبية يعيد تسليط الضوء على تعقيدات سلاسل التوريد العالمية، والفجوات المحتملة في أنظمة الامتثال والالتفاف على العقوبات.









تعليقات