شهادات صادمة من مالي.. لاجئون يتهمون "فيلق إفريقيا" الروسي بارتكاب فظائع "فاغنر" من قطع رؤوس واغتصاب
- Next News
- 8 ديسمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
روى عشرات المدنيين الماليين الذين فروا من القتال لوكالة "أسوشيتد برس" (AP) فظائع مروعة تُرتكب في مناطقهم، متهمين وحدة عسكرية روسية جديدة حلت محل مجموعة "فاغنر" باسم "فيلق إفريقيا" بارتكاب انتهاكات جسيمة بالتعاون مع جيش مالي.

فظائع "فيلق إفريقيا":
نفس أساليب "فاغنر": أكد اللاجئون أن "فيلق إفريقيا" يتبع الأساليب الوحشية نفسها التي كانت تستخدمها "فاغنر" سابقاً.
الانتهاكات المزعومة: تشمل الروايات عمليات اغتصاب، وقطع رؤوس، وعمليات قتل عشوائية، وسياسة الأرض المحروقة (حرق القرى)، والعبث بالجثث مثل سرقة الأكباد والكلى من القتلى.
القتل العشوائي: قال أحد زعماء القرى الفارّين: "الجنود لا يتحدثون إلى أحد. يطلقون النار على أي شخص يرونه. لا أسئلة ولا تحذير."
قصص شخصية: روت راعية ماشية تدعى موجالوا كيف ذبح الجنود ابنها كوبادي (20 عاماً) أمام عينيها، وكيف اختطفوا ابنتها الكبرى فاطمة بعد الاعتداء على الصغرى (أخادية 16 عاماً).
المسؤولية والإفلات من العقاب:
المسؤولية المباشرة: أشار محللون قانونيون إلى أن موسكو تتحمل المسؤولية المباشرة عن هذه الانتهاكات.
رفض التحقيق: قال خبير الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إدواردو جونزاليس كويفا، إن حكومة مالي تعتبر التحقيقات في الانتهاكات المزعومة "غير مناسبة ومضرة بمعنويات القوات"، مما يؤدي إلى تسارع الانتهاكات الجسيمة بسبب الإفلات من العقاب.
الخلفية: تحولت الحكومات العسكرية في مالي وبوركينا فاسو والنيجر إلى روسيا طلباً للمساعدة في قتال المتطرفين، بينما أصبح إقليم الساحل الأكثر دموية في العالم من حيث نشاط الجماعات المتطرفة.









تعليقات