top of page

صداقة تاريخية وتحديات مشتركة: قمة صينية روسية تعزز الشراكة الاستراتيجية

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 2 سبتمبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

في خطوة تؤكد على عمق العلاقات الثنائية، استقبل الرئيس الصيني شي جين بينج نظيره الروسي فلاديمير بوتين، واصفًا إياه بـ "الصديق القديم". يأتي هذا اللقاء في وقت حاسم تواجه فيه القوتان تحديات جيوسياسية مشتركة، أبرزها الضغوط المتزايدة من الولايات المتحدة. وقد شهدت العلاقات بين بكين وموسكو تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما بعد بداية النزاع في أوكرانيا في أوائل عام 2022، مما عزز من التنسيق بينهما في مختلف المجالات.

صداقة تاريخية وتحديات مشتركة: قمة صينية روسية تعزز الشراكة الاستراتيجية

من جانبه، رد الرئيس بوتين على الترحيب الحار بوصف الرئيس شي بأنه "الصديق العزيز"، مؤكدًا أن العلاقة بين البلدين قد وصلت إلى "مستوى عالٍ غير مسبوق". وتضمنت أجندة اللقاء سلسلة من المباحثات الثنائية التي بدأت بلقاء خاص بين الزعيمين، يليها اجتماع موسع بمشاركة كبار المستشارين من الجانبين، مما يعكس الأهمية القصوى لهذه القمة.

تأتي هذه المباحثات في سياق جدول مزدحم لكلا الرئيسين، حيث حضرا سويًا قمة منظمة شنغهاي للتعاون، وقبيل مشاركتهما في عرض عسكري مهيب في بكين للاحتفال بالذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية. هذه المناسبة تحمل دلالات تاريخية عميقة، إذ أن الاتحاد السوفييتي، ورغم حياده في معظم فترات الحرب في آسيا، قدم دعمًا مبكرًا للصين في معاركها ضد اليابانيين في الثلاثينيات، كما أعلن الحرب على اليابان في الأيام الأخيرة للحرب العالمية الثانية، وأرسل قواته إلى شمال شرق الصين الذي كان تحت الاحتلال الياباني.

وفي إشارة إلى هذه الروابط التاريخية، أكد بوتين بقوله: "كنا دائمًا معًا في ذلك الوقت، وما زلنا معًا الآن"، مما يبرز استمرارية الشراكة القوية بين البلدين. هذا اللقاء لا يمثل مجرد تبادل للآراء، بل هو تأكيد على تحالف استراتيجي متنامٍ، يعكس رؤية مشتركة لعالم متعدد الأقطاب ويسعى لتعزيز نفوذ البلدين على الساحة الدولية


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page