top of page

صدام العمالقة: كيف غيّرت الصين قواعد اللعبة وأجبرت ترامب على التراجع؟

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 12 أكتوبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

بعد أسابيع من المفاوضات المتواصلة بين الولايات المتحدة والصين بهدف خفض حدة الحرب التجارية المشتعلة منذ مطلع العام، فجّرت بكين مفاجأة مدوية أعادت العلاقات التجارية بين البلدين إلى نقطة الصفر. فقد أعلنت الصين عن قيود جديدة ومشددة على تصدير المعادن النادرة، وفرضت متطلبات أشد على الشركات الأميركية، الأمر الذي دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إلغاء لقاء كان مرتقباً مع نظيره الصيني شي جين بينغ.

صدام العمالقة: كيف غيّرت الصين قواعد اللعبة وأجبرت ترامب على التراجع؟

شملت الإجراءات الصينية توسعة قائمة المعادن النادرة المحظور تصديرها، وفرض إذن حكومي لجميع الشحنات التي يدخل في تركيبها أكثر من 0.1% من هذه المعادن الثمينة. وأضافت الصين حظراً على تصدير تلك المواد للاستخدامات العسكرية في الخارج، وأعلنت فرض رسوم إضافية على السفن الأميركية وفتح تحقيقات ضد شركات أميركية كبرى. جاءت هذه الخطوات رداً مباشراً على القيود الأميركية السابقة وزادت من تعقيدات المشهد التجاري بين القوتين الاقتصاديتين.


تكمن أهمية المعادن النادرة في كونها مكونات ضرورية لصنع أشباه الموصلات، رقائق الكمبيوتر، محركات السيارات الكهربائية، التوربينات، وتطبيقات تكنولوجيا الدفاع الحديثة. ومهما كانت التسمية، فهذه الموارد ليست نادرة تماماً لكنها صعبة الاستخراج في الصين بسبب اختلاطها بالصخور، ويعد الديسبروسيوم من أهمها نظراً لاستخدامه الحيوي في قطاعات التكنولوجيا.


وتشير التوقعات إلى أن القيود تؤثر كثيراً على شركات أميركية كبرى مثل فورد وإنفيديا وحتى بوينغ، خاصة فيما يتعلق بالأنشطة ذات الاستخدامين المدني والعسكري. واعتبر ترامب هذه الخطوة الصينية محاولة لخنق الأسواق العالمية واستهداف الإمدادات الحيوية لعشرات الصناعات.


ومع تصاعد الردود بين واشنطن وبكين، تبخرت آمال التوصل إلى اتفاق تجاري جديد بدا قريب المنال، وعاد القلق يخيم على الأوساط التجارية والاستثمارية العالمية، ما يُنذر بمزيد من التوترات في قادم الأيام.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page