صفقة الرهائن في غزة: بداية مرحلة جديدة من التحديات الإنسانية والسياسية
- Next News
- 14 أكتوبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
بعد اكتمال المرحلة الأولى من الاتفاق بين إسرائيل وحماس، والتي شهدت إطلاق سراح عشرين رهينة إسرائيلياً مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين وإدخال مساعدات إنسانية إلى غزة، تؤكد التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المهمة لم تنته بعد، وأن المرحلة الثانية على وشك البدء. وأوضح ترامب عبر منصته "تروث سوشال" أن جميع الرهائن عادوا سالمين، لكن نقل جثث القتلى لم يتم كما وعد الوسطاء، في إشارة إلى استمرار التعقيدات.

في هذه المرحلة الجديدة، من المتوقع أن تتركز الجهود على تسليم جثث الرهائن الذين قضوا خلال احتجازهم، بالإضافة إلى استمرار تدفق المساعدات الإنسانية للقطاع المحاصر وسط ضغوط دولية متزايدة على كل الأطراف للالتزام بالهدنة. وحسب مسؤولين، ستبدأ عملية نقل رفات أربعة رهائن مساء اليوم بمشاركة وسطاء دوليين في وقت لا يزال فيه معبر رفح مغلقاً، ما يزيد من صعوبة إدخال المساعدات.
تشير التطورات إلى أن القضية مازالت تحمل الكثير من التعقيدات، لاسيما أن ملفات التفاوض حول الأسرى والمفقودين مازالت مفتوحة، والتحديات السياسية والإنسانية تتصدر المشهد. وفي ظل هذه المستجدات، تتجه الأنظار إلى نتائج المرحلة الثانية من الاتفاق ومدى نجاحها في تعزيز الاستقرار وتهدئة الأوضاع في قطاع غزة.









تعليقات