top of page

صناعة التاريخ في مقديشو: الصومال يستنفر أمنياً لعبور بوابات "الصوت الواحد" لأول مرة منذ عقود

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 22 ديسمبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

تقف الصومال اليوم على أعتاب منعطف ديمقراطي غير مسبوق، حيث تستعد البلاد لإجراء أول انتخابات بلدية مباشرة منذ عام 1969، في خطوة تنهي عقوداً من نظام المحاصصة القبلية المعقد. وأعلن وزير الأمن، عبد الله شيخ إسماعيل، عن استراتيجية أمنية "فولاذية" تتضمن نشر أكثر من 10 آلاف عنصر أمني في شوارع العاصمة مقديشو لتأمين مراكز الاقتراع وحماية الناخبين. تأتي هذه التعزيزات المكثفة قبيل انتخابات الخميس 25 ديسمبر، التي يراها الكثيرون اختباراً حقيقياً لقدرة الدولة على الانتقال من "تسييس العشيرة" إلى مبدأ "رجل واحد.. صوت واحد"، رغم التحديات الأمنية المستمرة والتهديدات الإرهابية.

صناعة التاريخ في مقديشو: الصومال يستنفر أمنياً لعبور بوابات "الصوت الواحد" لأول مرة منذ عقود

المشهد الانتخابي يشهد منافسة حامية بين أكثر من 1600 مرشح يتسابقون على 390 مقعداً في إقليم بنادر، وسط حالة من الاستنفار اللوجستي حيث سيتم "إغلاق البلاد بالكامل" يوم الاقتراع وتقييد حركة التنقل العامة لتنظيم وصول نحو 400 ألف ناخب مسجل عبر حافلات مخصصة. ورغم مقاطعة بعض أطياف المعارضة التي تتهم الحكومة الفيدرالية بالتفرد بالقرارات، يصر رئيس اللجنة الانتخابية، عبد الكريم أحمد حسن، على أن هذه اللحظة تمثل "ولادة جديدة" للسيادة الشعبية. إن نجاح هذا الاقتراع المحلي المباشر يمهد الطريق لاستحقاق أكبر يتمثل في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لعام 2026، مما يضع الصومال في سباق مع الزمن لترسيخ بنية مؤسسية قادرة على الصمود أمام النزاعات.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page