top of page

عامان من الهزائم: إسرائيل تواجه أعنف خسائر بشرية واقتصادية في تاريخها

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 7 أكتوبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

مع دخول حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة عامها الثالث، تكشف الأرقام عن هزائم بشرية واقتصادية غير مسبوقة، هزّت المجتمع الإسرائيلي في عمقه. العمليات العسكرية المتواصلة على جبهات غزة ولبنان والضفة الغربية، إضافة إلى التصعيد مع إيران، أفرزت نتائج وصفها المحللون بأنها الأثقل منذ عقود.

عامان من الهزائم: إسرائيل تواجه أعنف خسائر بشرية واقتصادية في تاريخها

بداية الانهيار: السبت الأسود

في 7 أكتوبر 2023، نفذت حركة حماس هجومًا مفاجئًا باسم "طوفان الأقصى"، رداً على الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين. تسلل المئات من كتائب القسام عبر الحدود، ليشنوا هجمات محكمة أسفرت عن مقتل 1,179 إسرائيليًا وأسر 251 في يوم واحد – في أكثر يوم دموية بتاريخ إسرائيل الحديث.


خسائر الجيش والشرطة: دماء على كل الجبهات


أقرت وزارة الدفاع الإسرائيلية بمقتل 1,152 جنديًا، بينهم أكثر من 487 في مقتبل العمر، وأكثر من 140 فوق سن الأربعين. شملت الخسائر الجيش والشرطة والاستخبارات والوحدات الخاصة في غزة ولبنان والضفة وإيران. بينما تجاوز عدد المصابين المسجلين 6,300 جندي، وتقدر مصادر مستقلة العدد الحقيقي بـ20,000 جريح.


المدنيون: الحرب لا تفرق

سقط 978 مدنيًا إسرائيليًا، بينهم 84 أجنبياً، منذ اندلاع الحرب، وخلّفت معركة 7 أكتوبر وحدها 778 قتيلاً مدنياً. أعداد ضخمة من الجرحى والإعاقات النفسية والجسدية—أكثر من 80 ألف إصابة، من ضمنهم أكثر من 30 ألف حالة اضطراب نفسي.


الجبهات وساحة غزة

تركزت الخسائر على جبهة غزة (1,721 قتيلاً، من بينهم 870 عسكريًا)، تلتها الضفة، لبنان، إيران وهجمات ذات تأثير أقل من اليمن.


موجة النزوح الداخلي

أدت الحرب إلى نزوح أكثر من 164 ألف إسرائيلي، عاد منهم نحو 85% ببداية 2025، فيما بقي الآلاف دون عودة بسبب استمرار التصعيد وانعدام الأمان.


الخلاصة

دمرت المواجهات العسكرية المستمرة الجبهة الإسرائيلية وأغرقتها في أزمات غير مسبوقة. سجل الهزائم المتتالية يشكّل منعطفًا مصيريًا في ظل أعباء بشرية واقتصادية ونفسية مرهقة سيظل أثرها لسنوات قادمة.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page