غارات إسرائيلية جديدة على صنعاء: هل كانت محاولة اغتيال لقيادات حوثية؟
- Next News
- 28 أغسطس 2025
- 1 دقيقة قراءة
شنت إسرائيل غارات جوية جديدة على العاصمة اليمنية صنعاء، مستهدفة عدة مواقع حيوية في المدينة. وبينما تؤكد مصادر إسرائيلية أن الهجمات استهدفت قيادات حوثية بارزة، ينفي الحوثيون ذلك، مما يضيف طبقة من الغموض حول الأهداف الحقيقية للعملية.

تفاصيل الهجوم المزدوج والروايات المتضاربة
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن أكثر من 10 غارات شُنت على صنعاء، مستهدفة منازل يُعتقد أن قيادات حوثية تختبئ فيها. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية وإذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الهجوم استهدف "عددًا كبيرًا من كبار المسؤولين الحوثيين الذين كانوا يتجمعون في عدة أهداف بصنعاء في وقت واحد". هذا التنسيق في الهجمات يوحي بمحاولة اغتيال منظمة.
على الجانب الآخر، نفى قيادي حوثي بشدة استهداف أي من قيادات الجماعة، مؤكدًا أن عملياتهم ضد إسرائيل ستستمر حتى تتوقف الحرب في غزة.
وأشار مراسلنا في اليمن إلى أن الغارات استهدفت منطقة السبعين، بما في ذلك مجمع الرئاسة ومعسكر الأمن المركزي التابع للحوثيين. وأكد أن هذه الهجمات كانت تستهدف قيادات، وأن إسرائيل تفضل عدم تأكيد نجاح أي عملية اغتيال حتى يتم التأكد من ذلك.
موقف إسرائيل الرسمي وتأكيد التهديد
تابع كل من وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير الغارات عن كثب. وعلق كاتس على الهجمات بقوله: "كما حذرنا الحوثيين في اليمن.. سنقطع كل يد تمتد ضد إسرائيل"، مما يعكس رسالة تهديد واضحة ومباشرة.
سياق الهجمات المتكررة
تأتي هذه الغارات بعد أيام فقط من هجمات مكثفة سابقة على صنعاء أسفرت عن 10 قتلى وعشرات الجرحى. وتُشير وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنه لا توجد معلومات مؤكدة حتى الآن حول مدى نجاح عمليات الاغتيال التي نُفذت.









تعليقات