top of page

غزة بين مفترق التسوية والتحدي: خطة ترامب والسلام المؤجل

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 15 أكتوبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

مع انقشاع غبار المعارك في غزة وبدء تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تدخل القضية الفلسطينية منعطفاً حساساً، يحبس فيه العالم أنفاسه ترقباً للمصير المنتظر للمنطقة. شهدت الأيام الأخيرة اختراقاً كبيراً تمثل في إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الأحياء مقابل آلاف الأسرى الفلسطينيين، وبدء ضخ المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بعد عامين من دمار الحرب.

غزة بين مفترق التسوية والتحدي: خطة ترامب والسلام المؤجل

ورغم صدى هذه الخطوات تصطدم خطة السلام بعراقيل كبرى في ملفات جوهرية: نزع سلاح حماس، وهوية الجهة التي ستدير غزة، مستقبل الدولة الفلسطينية، وإعادة إعمار القطاع المتهالك. هذه القضايا تضع الجميع أمام لحظة اختبار صعبة لمسار التسوية.


أربعة ملفات عالقة ترهن السلام

نزع سلاح حماس: ترفض الحركة تسليم سلاحها قبل الانسحاب الإسرائيلي الكامل، فيما تصر تل أبيب على تجريد القطاع منه كشرط لأي تقدم.


إعادة إعمار غزة: تقدّر تكلفة إعادة البناء بأكثر من 53 مليار دولار، وسط خلافات دولية حول آليات الإشراف والتمويل.


إدارة غزة بعد الحرب: تقترح الخطة الأمريكية هيئة دولية تشرف على حكومة فلسطينية كفاءات دون إشراك مباشر لحماس، بانتظار إصلاحات أوسع بالسلطة الفلسطينية.


مستقبل الدولة الفلسطينية: تبقى الأسئلة معلقة حول الزمان والآليات، فالفصائل الفلسطينية ترفض وصاية الخارج، والعالم يترقب اتجاه الأمور.


رقابة دولية وقوة عربية

تنص الخطة على نشر قوة أمنية عربية تحت إشراف الأمم المتحدة، وبدعم أمريكي مباشر، لضمان الأمن واستكمال الانسحاب الإسرائيلي. ستستضيف مصر مؤتمرًا دوليًا قريبًا لتنسيق الإعمار وتوزيع الأدوار.


السلام المؤجل: آمال ومخاوف

رغم الأجواء الإيجابية الحذرة والتقدم في بعض المسارات، يرى محللون أن مصير غزة والمنطقة مرهون بمدى قدرة الأطراف على حسم الملفات العالقة وتنفيذ خطة السلام دون انتكاسات جديدة، ليظل السلام في غزة خطوة كبيرة تُحيط بها تحديات أكبر.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page