top of page

غزة بين نيران التصعيد وأوجاع الإنسانية: مشهد الحرب المتجدد وتحديات وقف إطلاق النار

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 19 أكتوبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

تعيش غزة منذ أيام تصعيدًا عسكريًا متجددًا أعقب هدوءًا هشًا فرضه اتفاق وقف إطلاق النار قبل عشرة أيام. شهد القطاع سلسلة غارات إسرائيلية أدت لمقتل سبعة فلسطينيين وإصابة العشرات، كان أبرزها قصف استهدف مناطق مدنية ونازحين، وسط عجز الطواقم الطبية والإغاثية عن الوصول لضحايا بسبب خطورة الأوضاع وتصنيف الجيش الإسرائيلي لبعض المناطق كـ"مناطق خطرة".

غزة بين نيران التصعيد وأوجاع الإنسانية: مشهد الحرب المتجدد وتحديات وقف إطلاق النار

في رفح جنوب القطاع، نفذت إسرائيل غارات وقصفًا مدفعيًا بحجة إزالة "تهديدات" مجهولة وتدمير أنفاق ومبانٍ عسكرية، في حين نفت حركة حماس أي علاقة لها بالاشتباكات هناك وجددت التزامها بالاتفاق، مؤكدة انقطاع الاتصالات بمقاتليها في المنطقة وعدم توفر معلومات حول مصيرهم.


السياسة الإسرائيلية تجاه معبر رفح الحدودي شكلت أزمة إنسانية جديدة، حيث ترفض السلطات فتح المعبر إلا بتسليم جثث بقية الرهائن الإسرائيليين، ما عرقل حركة المرضى والجرحى ومنع دخول فرق البحث والمساعدة، بينما وصفت حماس ذلك بأنه "تنكر للاتفاق".


في الجانب الإنساني، تتواصل جهود الهلال الأحمر المصري لتسيير قوافل "زاد العزة"، حاملة آلاف الأطنان من المساعدات رغم إغلاق المعابر وأزمات التوزيع. الأمم المتحدة ترصد إدخال مئات الشاحنات يوميًا بموجب اتفاق شرم الشيخ، مع خطط لزيادة عددها تدريجيًا، فيما يبقى حجم المساعدات أقل بكثير من احتياجات السكان.


على صعيد الجثامين، أعلنت وزارة الصحة بغزة استلام دفعات من جثث الفلسطينيين، بعضها يحمل آثار تعذيب وإعدام ميداني بحسب التقارير الطبية، وسط إنكار إسرائيلي لهذه الاتهامات. وحسب الوزارة، ارتفعت حصيلة القتلى منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 68,116 قتيلًا و170,200 مصابًا، مع استمرار انتشال جثث جديدة يوميًا.


تشير الأحداث المتسارعة إلى أزمة سياسية وإنسانية تتعمق يومًا بعد يوم، مع تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحماس حول خرق الاتفاق وعرقلة جهود السلام، بينما يبقى المواطنون في غزة يتحملون وطأة الحرب، وسط آمال ضئيلة في انفراج قريب.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page