top of page

غزة تحت القصف: أعداد القتلى ترتفع ومأساة إنسانية تتفاقم

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 3 سبتمبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

تستمر المأساة الإنسانية في قطاع غزة في التصاعد، حيث أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل 113 شخصًا خلال الـ24 ساعة الماضية، من بينهم 33 كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية. وأشارت الوزارة إلى أن عدد المصابين جراء القصف الجوي والمدفعي الإسرائيلي المستمر قد وصل إلى 304، مما يرفع إجمالي أعداد القتلى منذ بداية الحرب إلى 63,746 شخصًا.

غزة تحت القصف: أعداد القتلى ترتفع ومأساة إنسانية تتفاقم



وتتفاقم الأزمة الصحية في القطاع، فإضافة إلى أعداد القتلى، سجلت وزارة الصحة 6 حالات وفاة جديدة نتيجة الجوع وسوء التغذية، من بينهم طفل واحد. وبذلك، يرتفع إجمالي عدد الوفيات بسبب سوء التغذية إلى 367 حالة، من ضمنهم 131 طفلاً، في إشارة واضحة إلى عمق الكارثة الإنسانية.


مأساة عائلة تحت القصف


تواصل القصف الإسرائيلي حصد الأرواح، فمنذ فجر اليوم، قُتِلَ أكثر من 15 فلسطينيًا. ومن بين القصص المأساوية، قُتِلَ أربعة فلسطينيين، بينهم امرأة حامل، في قصف استهدف شقة سكنية بالقرب من ميناء الصيادين غرب مدينة غزة. وفي شهادة مؤثرة لبي بي سي، وصفت والدة المرأة الحامل لحظات الرعب التي عاشتها: "كنا نائمين، وفجأة استيقظنا على أصوات، وكل شيء كان مظلمًا ويغطيه دخان كثيف. ذهبت إلى غرفة ابنتي وزوجها وأطفالها ووجدتهم جميعًا قتلى، وكانت ابنتي حاملًا في شهرها السابع، ووجدت الجنين بجوارها ميتًا". وأضافت الأم المفجوعة: "لماذا كل هذا القصف؟... لقد قُتل زوجها وبناتها اللاتي كن مستلقيات على وجوههن".


تصعيد عسكري إسرائيلي وتشريد الفلسطينيين


وفي ظل هذا التصعيد، أفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بأن أكثر من 76 ألف فلسطيني نزحوا خلال الأسبوعين الماضيين من مدينة غزة التي أُعلنت فيها المجاعة. يأتي هذا في الوقت الذي يستعد فيه عشرات الآلاف من جنود الاحتياط الإسرائيليين للخدمة، حيث تخطط الحكومة لتوسيع نطاق هجومها للسيطرة على مدينة غزة بالكامل.

وقد عبر سكان غزة عن يأسهم، حيث قال أبو يحيى، وهو نازح: "لقد سئمنا، إلى أين سنذهب، لقد نزحنا من الشمال إلى الجنوب، ثم عدنا إلى الشمال. نحتاج إلى 1000 دولار للتنقل وليس لدينا دولار واحد. الشعب الفلسطيني انهار". وقال نازح آخر إنهم "لم نعد نخاف من الموت والحياة. في كل الأحوال سنموت، اليوم أو غداً. إذا كان الجيش الإسرائيلي يرغب في اجتياح قطاع غزة فليجتاحه".


تطورات أخرى: من اليمن إلى القدس


على جبهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراضه صاروخًا أُطلق من اليمن، مشيرًا إلى أنه كان يستهدف تل أبيب والقدس ومطار بن غوريون. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن خمسة صواريخ باليستية وطائرتين مسيّرتين قد أُطلقت منذ اغتيال رئيس الحكومة اليمنية الموالية لحركة أنصار الله الحوثية وعدد من الوزراء.

وفي القدس، انطلقت فعاليات "يوم التشويشات" التي تنظمها عائلات الرهائن ومجموعات داعمة لها، للمطالبة بوقف الحرب والتوصل إلى صفقة لإعادة الرهائن. تركزت الاحتجاجات أمام مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث نُصبت الخيام وأُشعلت النيران، ومن المقرر أن تستمر الاحتجاجات في عدة مواقع بالمدينة.


تصريحات سياسية مثيرة للجدل


وفي تطور سياسي، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن حكومته لن تسمح بتحول المدن الإسرائيلية إلى مناطق تشبه "غلاف غزة"، مؤكدًا أن "فرض السيادة على الضفة الغربية" هو خطوة واقعية لمواجهة الهجوم السياسي على إسرائيل. وأضاف أن الإدارة الأمريكية تؤيد قرار إسرائيل القضاء على فكرة إقامة دولة فلسطينية.

وردًا على هذه التصريحات، علق القيادي في حركة حماس عبد الحكيم حنيني، قائلاً إنها "دليل على نهج الحكومة الاستيطانية التي ترتكب الإبادة في غزة وتسعى لفرض الضم والتهجير في الضفة الغربية". وأكد حنيني أن الشعب الفلسطيني "سيبقى صامدًا ومتمسكًا بثوابته وحقوقه التاريخية"، وأن محاولات إسرائيل "لفرض وقائع جديدة على الأرض أو إلغاء حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس لن تنجح".


 
 
 

تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page