غزة تنهض من تحت الأنقاض: إرادة دولية تبشّر بإعادة الإعمار والأمل
- Next News
- 14 أكتوبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
شهد قطاع غزة دماراً هائلاً جراء الحرب الأخيرة، حيث تشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن 55 مليون طن من الأنقاض يكسو شوارع وأحياء القطاع. وحسب تصريحات مسؤولي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن إعادة إعمار غزة تحتاج إلى جهدٍ دولي ضخم وتكلفة تقديرية تصل إلى نحو 70 مليار دولار. ورغم حجم الخراب والتحديات الماثلة، بدأت تظهر مؤشرات واعدة حول استعداد العديد من الدول - تشمل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودولاً عربية وأوروبية - للمساهمة في عملية إعادة الإعمار.

أكد المسؤولون أن فترة التعافي الكامل للقطاع قد تمتد إلى عقود، بالنظر إلى حجم الدمار الذي حول مناطق واسعة في غزة إلى "أرض قاحلة" وأدى إلى تضرر نحو 83% من المباني، خاصة في مدينة غزة التي كانت مسرحاً لأعنف المواجهات. وبلغ عدد الضحايا أكثر من 68 ألف شخص وفق السلطات الصحية المحلية. ومع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، عاد الفلسطينيون إلى أنقاض منازلهم آملين في بداية جديدة.
وقد أعلن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة عن إزالة حوالي 81 ألف طن من الأنقاض حتى اليوم، في خطوة أولى نحو إعادة بناء القطاع. بينما يؤكد الشركاء الأوروبيون وكندا والولايات المتحدة عبر تصريحات رسمية وجود مناقشات جدية ومبادرات دعم متواصلة. تشير هذه التطورات إلى أن الجهود الدولية تتجه بخطى ثابتة نحو إعادة إعمار غزة، واستعادة الأمل لسكانها الذين عانوا أوضاعاً إنسانية قاسية.
ومع تعزيز التعاون بين الجهات الدولية والمحلية، تبرز ضرورة الاعتماد على خطط إعمار شاملة وبأساليب مبتكرة تستجيب لواقع غزة، كي تعود الحياة والأمل من جديد إلى أهلها.









تعليقات