غزة في "جنازة مفتوحة".. 24 شهيداً في يوم واحد يمزقون أشلاء الهدنة ويُعيدون القطاع إلى حافة الجحيم
- Next News
- قبل يومين
- 1 دقيقة قراءة
عاش قطاع غزة يوم أربعاء أسود (4 فبراير 2026)، حيث سقط 24 شهيداً في حصيلة مفجعة أعادت للأذهان ذروة أيام الحرب. بين الشهداء 7 أطفال ورضيع ومسعف، تحولت أجساد بعضهم إلى أشلاء وصلت المستشفيات في صناديق صغيرة، في مشهد يكسر القلوب. ولم تتوقف المأساة عند القصف، بل استلمت طواقم الصحة عشرات الجثامين المجهولة الملامح من الجانب الإسرائيلي، مما زاد من لوعة العائلات التي تبحث عن أثر لأحبتها بين الأكياس السوداء.

هذا التصعيد الدموي، الذي جاء بعد أشهر من "هدنة قلقة"، زرع رعباً حقيقياً في نفوس السكان الذين لم يغادروا خيامهم أو ركام بيوتهم بعد. في ممرات المستشفيات، لم يعد السؤال عن "من استشهد؟" بل "إلى متى؟". ويرى الغزيون في دماء هذا الأربعاء إنذاراً مبكراً بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار وعودة "الجحيم" الذي يعرفونه جيداً، بينما لا يزال الأطفال ينامون على أزيز الطائرات بدلاً من حكايات الطمأنينة.









تعليقات