غضب في تل أبيب: عائلات المحتجزين تنتقد نتنياهو بعد الهجوم على قطر وتطالب باتفاق فوري
- Next News
- 14 سبتمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
تصاعدت حدة التوتر في إسرائيل مع خروج تجمعات حاشدة في تل أبيب ومناطق أخرى، للمطالبة بإبرام اتفاق فوري لوقف إطلاق النار مقابل الإفراج عن الـ 49 محتجزًا المتبقين في غزة. يأتي هذا الحراك في ظل انتقادات قوية من قبل عائلات المحتجزين لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خاصة بعد الهجوم الإسرائيلي على قادة من حركة حماس في قطر، والذي اعتبرته العائلات ضربة قاضية لجهود المفاوضات.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن شارون ألوني كونيو، التي لا يزال زوجها ديفيد محتجزًا، اتهمت الحكومة بالمماطلة في تأمين إطلاق سراحهم. وقالت: "نتنياهو يعارض التوجه الذي بدأه هو بنفسه"، في إشارة إلى رفضه لاتفاق مؤقت كان قد أشار سابقًا إلى تفضيله له على اتفاق شامل. وأضافت: "انقطعت المفاوضات، وهذه المرة بالحرائق وأعمدة الدخان. كل تأخير يعد خطرًا مميتًا".
ولفتت كونيو إلى أن زوجها تم تركه في الأسر مرتين، الأولى "عندما قررت إسرائيل إلغاء الصفقة الثانية" مطلع هذا العام، والثانية "عندما نفذت إسرائيل مهمة اغتيال في قطر الثلاثاء الماضي". ووصفت الهجوم الأخير بأنه "فشل في تحقيق هدفه"، خاصة بعد اعتراف نتنياهو نفسه بذلك.
من جانبها، هاجمت ماكابيت ماير، عمة التوأم المحتجزين جالي وزيف بيرمان، قرار استهداف قادة حماس في الدوحة. وقالت بسخرية: "الآن، من بين جميع الأوقات، أصبح من الضروري القضاء على الذراع السياسي لحماس لأنه توجد فرصة". وأضافت بغضب: "هناك فرص لكل شيء ما عدا لجالي وزيف وبقية الرهائن الـ48".









تعليقات