"فجر جديد لسوريا الموحدة".. الرئيس أحمد الشرع يعلن اتفاق "الاندماج الكامل" مع قسد واستعادة سيادة الدولة على النفط والحدود
- Next News
- 18 يناير
- 1 دقيقة قراءة
في خطوة وصفت بأنها "المسمار الأخير" في نعش الانقسام السوري، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الأحد، عن توصل الحكومة السورية إلى اتفاق شامل ونهائي مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد). هذا الاتفاق، الذي جاء برعاية دولية وبحضور المبعوث الأمريكي توم باراك، ينهي سنوات من الإدارة الذاتية في الشمال والشرق، ويؤسس لمرحلة "الاندماج الكامل" تحت راية دمشق.

بنود "ميثاق الوحدة" وإعادة الهيكلة: ينص الاتفاق على وقف فوري وشامل لإطلاق النار، يتبعه انسحاب تشكيلات "قسد" إلى شرق الفرات كخطوة تمهيدية. ولعل أبرز المكاسب الاقتصادية والسيادية لدمشق في هذا الاتفاق هو التسليم الكامل واللحظي لكافة حقول النفط والغاز والمعابر الحدودية للقوات الحكومية، مما يعيد شريان الحياة الاقتصادي للدولة السورية.
إدارياً وعسكرياً، سيتم دمج مقاتلي "قسد" ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية بصفة "فردية"، مع ضمان حقوقهم المالية ورتبهم العسكرية بعد التدقيق الأمني. كما يقضي الاتفاق بعودة المؤسسات المدنية في الرقة ودير الزور والحسكة لسيادة الدولة، مع تثبيت الموظفين الحاليين وإصدار مرسوم رئاسي لتعيين محافظ للحسكة من المرشحين المحليين لضمان التمثيل السياسي.
مستقبل السجون وملف "داعش": تضمن الاتفاق بنداً أمنياً حساساً يقضي بنقل مسؤولية ملف سجون ومخيمات تنظيم "داعش" بالكامل إلى الحكومة السورية، بما في ذلك القوات المسؤولة عن حمايتها، لتصبح دمشق هي المسؤول القانوني والأمني الوحيد أمام المجتمع الدولي عن هذا الملف المعقد. هذا التحول ينهي حقبة "المناطق الرمادية" ويضع سوريا على طريق استعادة وحدة أراضيها بالكامل تحت قيادة الرئيس أحمد الشرع.









تعليقات