فرص تاريخية: اقتصاديون عرب يؤكدون المزايا الإستراتيجية للسوق الصينية للشركات العربية
- Next News
- 19 نوفمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
أكد خبراء واقتصاديون من دول عربية مختلفة أن المزايا النظامية والإستراتيجية للسوق الصينية، في خضم التحولات العالمية، تمثل محركاً مهماً للتعاون الدولي وتتيح فرصاً هائلة للشركات العربية للانخراط بعمق في سلاسل القيمة العالمية وتحقيق التنمية المتنوعة.

المزايا النظامية والإستراتيجية الأربعة
حدد الاقتصاديون أربع مزايا فريدة تملكها السوق الصينية:
ضخامة السوق وتكاملها: أشار رئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني، محمد العجلان، إلى أن السوق الصينية تتميز بالحجم الهائل والعمق الداخلي، مع امتلاكها نظاماً صناعياً متكاملاً وسلاسل توريد متقدمة، ما يجعلها وجهة جاذبة للمستثمرين الدوليين.
مرونة سلاسل التوريد وموثوقيتها: بيّن الباحث محمد صادق أن الصين تُعدّ حلقة وصل موثوقة للغاية، حيث أثبتت خلال الجائحة قدرتها الإنتاجية القوية وكفاءتها اللوجستية في ضمان استقرار توريد السلع للأسواق العالمية، بما فيها الدول العربية، مما عزز الثقة بآفاقها.
الطلب الاستهلاكي المرتفع والتحول الرقمي: ذكر رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، حمدي طابا، أن الطلب الصيني المتزايد على السلع عالية الجودة (مثل مستحضرات تجميل البحر الميت الأردنية) متاح الآن عبر منصات التجارة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي الصينية، مما يتيح وصولاً مباشراً لمئات الملايين من المستهلكين.
الانفتاح رفيع المستوى والتحول الأخضر: أكد رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس في مصر، وليد جمال الدين، أن استمرار الصين في تنفيذ سياسات انفتاح رفيعة المستوى وتحولها نحو التنمية الخضراء يفتح آفاقاً واسعة للتعاون في مجالات مثل الطاقة الجديدة والمركبات الكهربائية.
التوافق مع الرؤى العربية
أشار العجلان إلى أن التوافق العميق بين "رؤية 2030" السعودية ومبادرة "الحزام والطريق" الصينية يرجع إلى قدرة المبادرة على استيعاب التعاون عبر السلسلة بأكملها، من التصنيع الرفيع إلى التكنولوجيا المالية والخدمات اللوجستية، وخاصة في المجالات الناشئة كالذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة.
ويدعو قادة الأعمال العرب إلى تعزيز التنسيق في السياسات، وتطوير ترابط البنية التحتية، وتوسيع التجارة الحرة، لتعميق التكامل وتحقيق نتائج تعاون أكثر واقعية في إطار بناء مجتمع صيني عربي ذي مستقبل مشترك.









تعليقات