top of page

فلسطين بعد الاعتراف الدولي: تحديات الحكم والقيادة

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 23 سبتمبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

بعد اعتراف عدد من الدول الغربية الكبرى مثل بريطانيا، وكندا، وأستراليا، والبرتغال بدولة فلسطينية، يبرز السؤال الأهم: من سيحكم هذه الدولة؟ وما هي التحديات التي تواجهها في ظل غياب "الحكومة الفعالة" و"الأرض المحددة" اللازمتين لتكوين أي دولة، حسب اتفاقية مونتيفيديو لعام 1933.

فلسطين بعد الاعتراف الدولي: تحديات الحكم والقيادة

في ظل وجود حكومتين متنافستين، واحدة في الضفة الغربية (السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس) والأخرى في غزة (حماس)، يواجه الفلسطينيون تحدياً داخلياً كبيراً. وقد تجمدت السياسة الفلسطينية منذ عام 2007، ولم تجرَ أي انتخابات رئاسية أو برلمانية منذ عام 2006.


غياب القيادة وتشتت الأرض


على الرغم من إظهار الشعب الفلسطيني رغبته في قيادة جديدة، فإن الواقع السياسي يزداد تعقيدًا. القيادة الفلسطينية، سواء في الداخل أو الخارج، تعاني من خلافات تاريخية، بالإضافة إلى تهم الفساد التي أثرت على سمعتها. كما أن الانقسام الجغرافي والسياسي بين الضفة الغربية وغزة، مع استمرار توسع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة والقدس الشرقية، قد أدى إلى تفتيت الأراضي الفلسطينية، مما يجعل من الصعب إقامة دولة قابلة للحياة.

وفي هذا السياق، برز اسم واحد كشخصية قيادية محتملة: مروان البرغوثي. أظهر استطلاع رأي حديث أنه يتمتع بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين، لكنه يقبع في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002. ورغم وجود حديث عن إمكانية إطلاق سراحه في صفقة تبادل أسرى، فإن إسرائيل لم تُبدِ أي إشارة على استعدادها لذلك.


نتنياهو والموقف الإسرائيلي


لطالما عارض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إقامة دولة فلسطينية. وقد أكد مؤخراً أنه لن يكون للسلطة الفلسطينية أي دور في مستقبل غزة. وتواصل إسرائيل توسيع المستوطنات، مما يُصعّب إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة. في ظل هذه الظروف، يرى المؤرخ الفلسطيني يزيد صايغ أن "النجاح يصبح أمراً مستحيلاً" حتى لو كانت هناك قيادة جديدة.


هل يكفي الاعتراف الدولي؟


يرى العديد من الخبراء أن الاعتراف الدولي، على رمزيته وأهميته، لا يكفي وحده. فالدول المعترفة مطالبة باتخاذ "خطوات ملموسة ومحددة زمنياً" لترجمة هذا الاعتراف إلى واقع على الأرض، مثل توحيد غزة والضفة الغربية، ودعم السلطة الفلسطينية، وإجراء انتخابات. لكن العقبات هائلة، مع المعارضة الشديدة من إسرائيل، وموقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي يختلف في هذا الشأن مع نتنياهو، والذي يبدو أنه يفضل خطته الخاصة لإعادة إعمار غزة، دون ذكر دور محدد للسلطة الفلسطينية.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page