"قاتل جوام" يتطور: الصين تجري تجربة إطلاق لصاروخ DF-26D فرط الصوتي، مما يعرّض حاملات الطائرات الأميركية لخطر متزايد
- Next News
- 1 أكتوبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
أجرت الصين تجربة إطلاق لصاروخها الباليستي الجديد DF-26D، والذي يُعتقد أنه نسخة معدلة تحمل رأساً حربياً فوق صوتياً أو مناوراً. وقد كُشف رسمياً عن هذا النظام خلال العرض العسكري الذي أقيم في بكين في 3 سبتمبر الماضي.

ويمثل صاروخ DF-26D تطوراً نوعياً يوسع بشكل كبير مدى الضربات الصينية إلى عمق المحيط الهادئ. ووفقاً لموقع Army Recognition، فإن هذا المدى الجديد يُعرض قاعدة غوام، وهي أقصى نقطة في غرب الولايات المتحدة، ومجموعات حاملات الطائرات الأميركية لخطر أكبر. وتُعرف عائلة صواريخ DF-26، التي يطلق عليها لقب "قاتلة جوام"، بأنها أصل أساسي لقوة الصواريخ في الجيش الصيني.
تطور صاروخ DF-26 الأساسي:
الصاروخ الأساسي DF-26، الذي طُرح قبل نحو 10 سنوات، هو صاروخ باليستي متوسط المدى، يبلغ مداه حوالي 4000 كيلومتر. يتميز الصاروخ بقدرة مزدوجة، حيث يمكنه حمل حمولات نووية أو تقليدية، ويستخدم نظام ملاحة بالقصور الذاتي مع تحديثات عبر الأقمار الصناعية لاستهداف الأهداف البرية الثابتة والسفن البحرية الكبيرة.
ميزات الصاروخ DF-26D المطور:
رُصد صاروخ DF-26D للمرة الأولى أثناء التحضيرات للعرض العسكري في أغسطس الماضي. وأظهرت مقاطع فيديو لعملية الإطلاق، نُشرت في أواخر سبتمبر، خصائص غير اعتيادية في أعمدة الدخان ومسار الطيران، مما أشار إلى وجود تعديلات جوهرية. وقد أكدت وسائل إعلام رسمية صحة تحليل المحللين المستقلين الذين ربطوا هذه اللقطات بالصاروخ الجديد.
تفيد تقارير مفتوحة المصدر بأن مدى صاروخ DF-26D يمكن أن يصل إلى 5000 كيلومتر أو أكثر، وهو ما يتجاوز مدى سابقه DF-26B (4000 كيلومتر). هذا المدى الموسع يهدد بشكل مباشر قاعدة أندرسن الجوية في غوام والتشكيلات البحرية الأميركية في المنطقة.
الرأس الحربي الفرط صوتي وقدرات المناورة:
وصفت مصادر صينية الصاروخ بأنه يحمل مركبة انزلاق فرط صوتية، قادرة على المناورة بسرعات فائقة. هذه القدرة تزيد من تعقيد مهمة اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الصاروخي الأميركية.
وعلى الرغم من القدرة المزدوجة (النووية والتقليدية) المشتركة مع سابقه، تشير التحسينات في أنظمة التوجيه، وأجهزة البحث الطرفية النشطة، والتدابير المضادة الإلكترونية إلى دور أقوى لصاروخ DF-26D في مكافحة السفن. وهذا الدعم يعزز بشكل كبير استراتيجية بكين لمنع الوصول/منع دخول المنطقة (A2/AD) في غرب المحيط الهادئ، ما يشكل تهديداً كبيراً لمجموعات حاملات الطائرات الأميركية الضاربة.
بالرغم من عدم تأكيد جاهزيته التشغيلية النهائية، إلا أن أدلة تجارب الإطلاق والتأكيدات الرسمية تشير بقوة إلى أن صاروخ DF-26D يدخل مرحلة النشر المبكر، ويمثل ترقية من الجيل التالي لـ "قاتل جوام" وخطوة مهمة في تحديث ترسانة الصواريخ الصينية.









تعليقات