قرار جديد بشأن "جريمة زيدل" في سوريا.. وحظر التجوال مستمر في حمص وسط تصعيد محتمل بسهل الغاب
- Next News
- 24 نوفمبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
قررت إدارة قيادة الأمن الداخلي السورية تمديد حظر التجوال حتى الساعة الخامسة عصراً من يوم الإثنين في عدة أحياء بمدينة حمص، وذلك بعد يوم من التوتر الأمني الذي أعقب ما بات يُعرف بـ "جريمة زيدل".

1. "جريمة زيدل": إثارة الفتنة والتضليل
نفي الطابع الطائفي: أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أنه لا يوجد حتى الآن أي دليل مادي يثبت أن الجريمة التي وقعت في بلدة زيدل بريف حمص الأحد "ذات طابع طائفي".
فرضية التضليل: أشار البابا إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن العبارات ذات الطابع الطائفي التي وُجدت في موقع الحادث كُتبت بقصد التضليل وإثارة الفتنة الطائفية، والتعمية عن المتورط الحقيقي.
تصنيف الجريمة: أوضح البابا أن "المعطيات المتوافرة حتى الآن تشير إلى أن الجريمة جنائية، مع وجود محاولات لاستغلالها في إثارة الفتنة".
2. التوتر في حمص وتطور سهل الغاب
تفاصيل الجريمة: شهدت بلدة زيدل (جنوب حمص) العثور على رجل وزوجته من قبيلة بني خالد مقتولين داخل منزلهما، مع إحراق جثة الزوجة ووجود عبارات طائفية في الموقع.
أعمال العنف الانتقامية: أثار الحادث موجة غضب واسعة داخل عشيرة بني خالد، ترجمت بهجمات انتقامية كبيرة على أحياء ذات غالبية علوية في حمص، شملت إحراق منازل وإطلاق نار عشوائي، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى.
الإجراءات الأمنية: دفعت السلطات بوحدات من الجيش وقوات الأمن الداخلي إلى الشوارع وفرضت حظر التجول لاحتواء التصعيد.
تصعيد محتمل في سهل الغاب: بالتوازي، تقوم قبيلة بني خالد بنصب "خيمة حرب" في سهل الغاب بريف حماة، وسط توافد عشرات المسلحين، مما يثير مخاوف من توسّع دوائر العنف خارج نطاق حمص.









تعليقات