top of page

قمة مارالاغو المرتقبة: هل يصطدم طموح نتنياهو برؤية ترامب لـ "سلام غزة"؟

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 28 ديسمبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد إلى ولاية فلوريدا، حاملاً معه ملفات مثقلة بالتعقيدات لعقد لقائه السادس مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ عودته للبيت الأبيض. ورغم غياب الإعلان الرسمي من واشنطن، تشير كافة التوقعات إلى أن منتجع "مارالاغو" سيكون مسرحاً لمباحثات حاسمة يوم الاثنين، وسط أجواء يشوبها الحذر وتوقعات "باحتكاك" دبلوماسي وشيك.

قمة مارالاغو المرتقبة: هل يصطدم طموح نتنياهو برؤية ترامب لـ "سلام غزة"؟

تكمن بؤرة التوتر الأساسية في تباين الرؤى حول مستقبل قطاع غزة؛ فبينما يصر ترامب على المضي قدماً نحو "المرحلة الثانية" من خطته للسلام والبدء الفوري في إعادة الإعمار، يخشى الجانب الإسرائيلي من هذه الخطوات قبل ضمان نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل. وتبرز "تركيا" كعنصر خلاف جوهري، حيث يدعم ترامب بقوة إشراك أنقرة في القوة الدولية لتثبيت الاستقرار، وهو ما يثير تحفظات عميقة في دوائر صنع القرار الإسرائيلية.

إلى جانب غزة، يبرز الملف السوري كقاسم مشترك قد يشهد "تقدماً كبيراً" بين الطرفين. وفي المقابل، يسعى نتنياهو لانتزاع التزام أمريكي صارم بممارسة أقصى الضغوط على إيران، وربما الحصول على "ضوء أخضر" لضربة عسكرية استباقية لبرنامجها الصاروخي، رغم إشارات إدارة ترامب المنفتحة على استئناف الحوار مع طهران. إنها قمة "كسر العظم" الدبلوماسي، حيث يتأرجح التنبؤ بين نهج ترامب الودي المفاجئ أو الصدام المباشر حول آليات إدارة "مجلس السلام" لغزة.


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page