كارثة الشتاء في غزة تودي بحياة أطفال بسبب البرد؛ وواشنطن تخطط لنشر "قوة دولية" الشهر المقبل
- Next News
- 14 ديسمبر 2025
- 2 دقيقة قراءة
تفاقمت الكارثة الإنسانية في قطاع غزة بسبب المنخفض الجوي الشتوي القارس، بينما تتجه الجهود الدبلوماسية نحو نشر قوة دولية للاستقرار في المنطقة.

1. الكارثة الإنسانية وضحايا البرد في غزة
أفادت وزارة الصحة وهيئة الدفاع المدني في غزة بأرقام مأساوية بسبب الطقس القاسي:
الوفيات بسبب الطقس:
3 أطفال ماتوا من البرد القارس يوم الجمعة (اثنان في مدينة غزة والطفل الثالث في خان يونس). تم تحديد اسمي طفلين هما هديل المصري (9 سنوات) وتيم الخواجة (عمره عدة شهور).
وفاة نحو 10 أشخاص يوم السبت في انهيار منازل متصدعة بسبب السيول والرياح.
أعلنت هيئة الدفاع المدني الجمعة مقتل 16 شخصاً على الأقل (يشمل وفيات البرد والانهيارات).
تفاقم المعاناة: أغرقت سيول عاصفة بايرون الخيام والملاجئ المؤقتة، حيث يتقافز الأطفال حفاة في برك الماء والوحل.
عائلات نامت في "فراش مبلل"، ولا تمتلك "ثياباً جافة".
النازحون يمسكون بأعمدة الخيام خشية أن تطير مع الرياح العاتية.
الأوضاع الصحية:
المتحدث باسم يونيسف، جوناثان كريكس، وصف شروط النظافة والصرف الصحي بأنها "مفزعة"، محذراً من انتشار الأمراض المنقولة عن طريق المياه.
منظمة الصحة العالمية تتوقع تزايد الالتهابات التنفسية الحادة بسبب الظروف الشتوية ونقص المياه والصرف الصحي.
درجات الحرارة قد تصل إلى 8 أو 9 درجات ليلاً.
2. خطة نشر القوة الدولية للاستقرار
نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين خطة لنشر قوة دولية في غزة، وهي جزء أساسي من خطة السلام التي قدمها الرئيس ترامب:
موعد الانتشار المتوقع: قد تنتشر القوات الدولية الشهر المقبل.
القيادة والتنظيم:
من المتوقع إسناد القيادة العامة إلى جنرال أمريكي (لم يصدر قرار نهائي).
ستنظم القيادة المركزية الأمريكية مؤتمراً في الدوحة يوم 16 ديسمبر/ كانون الأول بمشاركة ممثلين من 25 دولة شريكة لإعداد القوة.
تجري مناقشة حجم القوة، إسكانها، تدريبها، وقواعد الاشتباك التي تلتزم بها.
قواعد الاشتباك ونزع السلاح:
المسؤولون الأمريكيون أكدوا أن القوة الدولية لن تشتبك مع مقاتلي حماس.
مجلس الأمن رخص للقوة بـ"ضمان نزع السلاح في قطاع غزة" وتدمير المنشآت العسكرية، بما في ذلك استعمال القوة إذا تطلب الأمر، وفقاً للسفير الأمريكي في الأمم المتحدة مايك ولتز.
حماس أكدت أنها لن تتخلى عن السلاح لحين إقامة الدولة الفلسطينية.
نطاق الانتشار والانسحاب الإسرائيلي:
ستنتشر القوات في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل (53% من القطاع).
بعد فرض الاستقرار، تبدأ إسرائيل في سحب قواتها وفق "المعايير والمراحل والتوقيت المنصوص عليه" في خطة ترامب.
مشاركة إندونيسيا: أعلنت إندونيسيا استعدادها لنشر 20 ألف جندي لإنجاز مهام تتعلق بالصحة والبناء.
وقف إطلاق النار: المرحلة الأولى من خطة ترامب بدأت بوقف هش لإطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول.









تعليقات