top of page

كشف الستار عن "الإكسير السحري" للشرق الأوسط: توم باراك يكشف تفاصيل اجتماع الشرع وترامب التاريخي في البيت الأبيض

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 13 نوفمبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

أدلى توم باراك، السفير الأمريكي السابق لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، ببيان هام ومفصل كشف فيه عن كواليس اللقاء "التاريخي" الذي جمع بين الرئيس السوري "المؤقت" أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارة الأول إلى البيت الأبيض الأسبوع الماضي. وقد وصف باراك هذه اللحظة بأنها "نقطة تحول حاسمة في تاريخ الشرق الأوسط الحديث"، مشدداً على أن الزيارة تمثل انتقالاً "ملحوظاً" لسوريا من حالة العزلة إلى الشراكة الدولية.

 كشف الستار عن "الإكسير السحري" للشرق الأوسط: توم باراك يكشف تفاصيل اجتماع الشرع وترامب التاريخي في البيت الأبيض

زيارة "تاريخية" والتحول من العزلة إلى الشراكة


نشر باراك بيانه عبر منصة إكس (تويتر سابقاً)، مشيراً إلى أنه تشرّف بمرافقة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض، ليصبح الشرع بذلك "أول رئيس دولة سوري يزور البلاد منذ استقلالها عام 1946". وفي سياق هذا التحول، أشار باراك إلى إعلان الرئيس ترامب في 13 مايو/أيار عن رفع جميع العقوبات الأمريكية لمنح سوريا "فرصة حقيقية".

وفي المكتب البيضاوي، وُصف الاجتماع بين ترامب والشرع بأنه "ودي وموضوعي"، حيث أكد الزعيمان قناعتهما المشتركة بأن "الوقت قد حان لاستبدال القطيعة بالتواصل" ومنح سوريا وشعبها فرصة للتجديد. وشهدت المباحثات، التي حضرها وفد أمريكي رفيع ضم نائب الرئيس ج. د. فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، التزاماً محورياً من الشرع تجاه ترامب.


التزام سوريا بمكافحة الإرهاب وتفكيك الشبكات الإقليمية


تمحور هذا الالتزام حول انضمام سوريا إلى "التحالف الدولي ضد داعش"، وهو ما يمثل بحسب باراك "إطارًا تاريخيًا" ينتقل بسوريا من "مصدر للإرهاب إلى شريك في مكافحة الإرهاب". وأكد باراك أن هذا الالتزام يتضمن أيضاً إعادة الإعمار والتعاون والمساهمة في استقرار المنطقة بأسرها. وشدد المبعوث الخاص على أن "دمشق ستساعدنا الآن بنشاط في مواجهة وتفكيك فلول داعش، والحرس الثوري الإيراني، وحماس، وحزب الله، وغيرها من الشبكات الإرهابية"، وستكون "شريكًا ملتزمًا في الجهود العالمية الرامية إلى إرساء السلام".


الإطار الثلاثي وسر "الإكسير السحري"


وكشف باراك عن تفاصيل "جلسة ثلاثية محورية" جمعت وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ووزير الخارجية التركي حاقان فيدان، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. تم خلال هذه الجلسة رسم "المرحلة التالية من الإطار الأمريكي التركي السوري"، والتي تشمل:

  • دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الهيكل الاقتصادي والدفاعي والمدني السوري الجديد.

  • إعادة تعريف العلاقات التركية السورية الإسرائيلية.

  • تعزيز التوافق الذي يدعم وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، ومعالجة مختلف قضايا الحدود اللبنانية.

وفي سياق إقليمي أوسع، أثنى باراك على "دور تركيا الدؤوب" ووصفه بأنه شهادة على الدبلوماسية الهادئة. والأهم من ذلك، أشار باراك إلى أن "التحالف الموسع بين قطر والمملكة العربية السعودية وتركيا" الداعم لعودة الدولة السورية الوطنية، بمختلف مكوناتها القبلية والدينية والثقافية، قد كان بمثابة "إكسيرٍ سحري" لتحقيق هذا التجديد الإقليمي.


دعوة لإنهاء "قانون قيصر" والمضي قدمًا


اختتم توم باراك بيانه بتأكيد أن قيادة ترامب ترسي مساراً جديداً للتوازن قائمًا على مبدأ "الأمن أولاً، ثم الرخاء". وبينما أشار إلى أن الطريق لن يكون ممهداً، دعا إلى اتخاذ "الخطوة التالية" الحاسمة لدعم الحكومة السورية الجديدة، وهي "الإلغاء الكامل لقانون قيصر". وحث باراك الكونغرس على اتخاذ هذه الخطوة التاريخية لتمكين الحكومة السورية من إعادة تشغيل محركها الاقتصادي والسماح للشعب السوري وجيرانه الإقليميين "ليس فقط بالبقاء، بل بالازدهار أيضًا".


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page