"لا تثق.. وتحقّق دائماً": نتنياهو يرسم حدود "صفقة ترامب" مع إيران من دافوس إلى واشنطن
- Next News
- 16 فبراير
- 1 دقيقة قراءة
في الوقت الذي تزدحم فيه أجندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بملفات "شراء غرينلاند" وإنهاء "حرب أوكرانيا"، برزت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المكتب البيضاوي كحجر زاوية في صياغة أمن الشرق الأوسط لعام 2026. نتنياهو، وفي تصريحات حازمة قبل عودته لتل أبيب، لم يكتفِ بإبداء الشكوك، بل وضع "خارطة طريق" من خمسة شروط فولاذية لأي تقارب أمريكي-إيراني محتمل.

لقد استعار نتنياهو إرث رونالد ريغان ببراعة، لكنه أضاف عليه مسحة من الواقعية العسكرية بعد عملية "الأسد الصاعد"، مؤكداً أن "الثقة" كلمة محذوفة من القاموس الإسرائيلي تجاه طهران. الشروط الخمسة (ترحيل المخصب، تفكيك المعدات، لجام الصواريخ، قطع أذرع الوكلاء، والتفتيش المفاجئ) تهدف إلى ضمان ألا يتحول أي اتفاق مستقبلي إلى مجرد "استراحة محارب" لإيران.
هذا الموقف الإسرائيلي يضع ترامب أمام اختبار حقيقي: هل ينجح "مهندس الصفقات" في موازنة طموحاته بعقد اتفاق "تاريخي" مع طهران مع الحفاظ على "الخطوط الحمراء" لحليفه الأقرب في المنطقة؟ الأيام القادمة في مجلس السلام بدافوس ستكشف ما إذا كان العالم بصدد تسوية شاملة أم مواجهة مؤجلة.



تعليقات