لغز مانهاتن يتكشف: القضاء الأمريكي ينشر رسالة انتحار جيفري إبستين المكتوبة بخط اليد
- Next News
- 7 مايو
- 1 دقيقة قراءة
في تطور قضائي لافت أعاد تسليط الأضواء على قضية الممول الراحل جيفري إبستين، أمر القاضي الاتحادي كينيث كاراس برفع السرية عن وثيقة تاريخية وقانونية بالغة الأهمية، وُصفت بأنها "رسالة انتحار" كتبها إبستين قبل وفاته في زنزانته بمانهاتن في أغسطس 2019. الوثيقة، التي كشفت عنها وكالة "رويترز" وصحيفة "نيويورك تايمز"، تضمنت عبارات فلسفية مثيرة للجدل، حيث كتب إبستين: "لمن دواعي السرور أن يكون المرء قادراً على اختيار الوقت لقول كلمة الوداع".

سلسلة الحيازة وزميل الزنزانة القاتل تعود ملكية هذه الرسالة المكتوبة على ورقة صفراء من دفتر قانوني إلى نيكولاس تارتاجليوني، ضابط الشرطة السابق والمدان بجرائم قتل، والذي شارك إبستين الزنزانة في سجن مانهاتن لمدة أسبوعين في يوليو 2019. وبحسب ملفات المحكمة، عُثر على الرسالة مخبأة داخل كتاب في الزنزانة المشتركة بعد محاولة انتحار أولية لإبستين. القاضي كاراس قرر نشر الوثيقة بناءً على مبدأ حق الجمهور في الاطلاع، معتبراً إياها جزءاً من السجل القضائي الخاص بقضية تارتاجليوني، رغم أنه لم يؤكد رسمياً صحة الخط أو كيفية تداول الرسالة.
خلفية الاتهامات والرحيل الغامض تعكس كلمات إبستين في الرسالة حالة من الإنكار والتمرد على النظام القضائي، حيث كتب: "حققوا معي على مدى شهر، ولم يجدوا شيئاً!!! لذلك أسفرت اتهامات عمرها 15 عاماً عن ذلك". كان إبستين يواجه تهماً ثقيلة تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات في نيويورك وفلوريدا وقت وفاته. ورغم أن وزارة العدل نشرت ملايين الوثائق حول القضية، إلا أن هذه الرسالة ظلت بعيدة عن أيدي المحققين والجمهور لسنوات، مما يثير تساؤلات جديدة حول جودة التحقيقات في تلك الفترة ومدى علم السلطات بوجود مثل هذه الأدلة داخل زنازين السجن الأكثر حراسة.



تعليقات