top of page

ما وراء "الود العسكري" بين روسيا وأوغندا؟.. موسكو تبحث عن أسواق لمخزونها القديم وتعزز نفوذها في شرق إفريقيا

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 10 نوفمبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

كشف تقرير صادر عن موقع أفريكا ريبورت عن تنامي العلاقات العسكرية بين روسيا وأوغندا، والتي تُعد نموذجاً لاستراتيجية موسكو في القارة الأفريقية، خاصة في سياق عزلتها الدولية المتزايدة بسبب حرب أوكرانيا.

 ما وراء "الود العسكري" بين روسيا وأوغندا؟.. موسكو تبحث عن أسواق لمخزونها القديم وتعزز نفوذها في شرق إفريقيا


شراكة استراتيجية عسكرية عميقة


العلاقة بين البلدين تتجاوز مجرد صفقات السلاح لتشمل دعماً فنياً وتدريبياً واسعاً:

  • شحنات ضخمة: تسلم الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني شحنة عسكرية روسية حديثة بقيمة 53 مليون دولار في أكتوبر 2025، شملت معدات متخصصة كحفارات الخنادق وشاحنات إزالة العوائق. وتأتي هذه الشحنة بعد شحنة سابقة بقيمة 100 مليون دولار في عام 2023.

  • مركز صيانة إقليمي: افتتحت أوغندا عام 2022 أول مركز لصيانة مروحيات عسكرية روسية في إفريقيا جنوب الصحراء، بالتعاون مع شركة "بورهيلي" الروسية، مما رسخ مكانة أوغندا كمركز إقليمي للدعم الفني.

  • تدريب وتبادل للخبرات: تشمل الشراكة تبادلاً واسعاً للخبراء وإدراج اللغة الروسية ضمن مناهج التدريب العسكري في ثكنة ناكاسونغولا الأوغندية.


الدوافع المتبادلة وراء الشراكة


يرى التقرير والمحللون أن العلاقة تخدم مصالح الطرفين بشكل واضح:

الطرف

الدافع / الهدف

روسيا

1. توسيع النفوذ: ترسيخ وجودها العسكري والدفاعي في شرق إفريقيا، في ظل عزلتها الدولية.


 2. تصريف المخزون: "إفراغ المخزون القديم" من المعدات السوفيتية التي لم تعد مناسبة لساحات القتال الحديثة (كأوكرانيا)، حيث تُعتبر أوغندا سوقاً مثالياً لهذه المعدات.

أوغندا

1. تعزيز القدرات: تعزيز قدراتها العسكرية الذاتية عبر مراكز الصيانة والتدريب الروسي.


 2. تنوع الشركاء: تنويع مصادر إمداداتها العسكرية والدعم الفني، مع الإبقاء على التعاون مع الغرب ودول أخرى (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، الهند، جنوب إفريقيا).

  • نفي الطابع السياسي: نفى العقيد هنري أوبو، المتحدث باسم الجيش الأوغندي، أن تكون العلاقة ذات طابع سياسي أو أيديولوجي، مؤكداً أنها مبنية على "المصالح المتبادلة" وكونها ثمرة "شراكة طويلة الأمد".

ويخلص موسيفيني إلى وصف هذه العلاقة بأنها "اختبار لما يمكن أن نرغب في المزيد منه".



تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page