محور "بورتسودان-طهران": تحذيرات من تحول السودان إلى قاعدة إيرانية تهدد أمن البحر الأحمر
- Next News
- 16 مارس
- 1 دقيقة قراءة
تواجه المنطقة "السيناريو الأخطر" مع تزايد التقارير الدولية حول تقارب استراتيجي بين السلطة في بورتسودان وإيران، وهو ما دفع الولايات المتحدة مؤخراً لاتخاذ خطوة غير مسبوقة بتصنيف "تنظيم الإخوان في السودان" وجناحه المسلح "كتيبة البراء بن مالك" كمنظمة إرهابية عالمية. وتتهم واشنطن التنظيم بارتكاب جرائم عرقية وتلقي تدريبات مباشرة من الحرس الثوري الإيراني، مما يضع أمن الملاحة في البحر الأحمر على فوهة بركان.

إرث "اليرموك" وطائرات "مهاجر" المسيرة
أشار تقرير معهد "كريستيان ميكلسن" النرويجي إلى أن التعاون العسكري بين الخرطوم وطهران ليس وليد الصدفة، بل يعود لمنظومة التصنيع الحربي التي أنشأتها إيران في السودان (مثل مصنع اليرموك) منذ التسعينيات. ومع حاجة الجيش السوداني الملحة للسلاح في حربه ضد قوات الدعم السريع، زودت طهران بورتسودان بطائرات مسيرة متطورة ساهمت في تغيير موازين القوى ميدانياً، مقابل وعود بموطئ قدم بحري لإيران على ساحل البحر الأحمر.
مثلث الخطر: إيران، الحوثيون، والإسلاميون في السودان
تكمن الخطورة الكبرى، حسب المحللين، في احتمال تشكل محور ثلاثي يجمع طهران والحوثيين والإسلاميين السودانيين. ومع تهديد الحوثيين بالعودة لاستهداف السفن التجارية حال استمرار الضغط على إيران، يبرز التخوف من تحول الموانئ السودانية إلى منصات انطلاق أو مراكز إمداد لهذا المحور، مما يهدد بإغلاق الممر الملاحي الوحيد المتبقي للطاقة العالمية بعد تعطل مضيق هرمز، ويدفع التجارة الدولية نحو انهيار شامل.



تعليقات