top of page

محوران رئيسيان: إسرائيل تعلن هوية جثة رهينة أمريكي-إسرائيلي، وواشنطن تدفع باتجاه "قوة دولية" في غزة

  • صورة الكاتب: Next News
    Next News
  • 5 نوفمبر 2025
  • 2 دقيقة قراءة

أكدت إسرائيل، الأربعاء، أن الجثة التي سلمتها حركة حماس مساء الثلاثاء تعود للرقيب إيتاي تشين، وهو رهينة إسرائيلي أمريكي (19 عاماً) اختطفته الحركة في 7 أكتوبر 2023. جاء ذلك بالتزامن مع تحرك أمريكي في مجلس الأمن لتشكيل قوة دولية في قطاع غزة.

 محوران رئيسيان: إسرائيل تعلن هوية جثة رهينة أمريكي-إسرائيلي، وواشنطن تدفع باتجاه "قوة دولية" في غزة

المحور الأول: تبادل الجثث والوضع الإنساني في غزة


  • هوية الرهينة: أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن عملية التعرف على هوية تشين تمت بنجاح. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن وفاته رسمياً في 10 مارس 2024، مؤكداً أنه قُتل خلال القتال ونُقلت جثته إلى القطاع.

  • إعادة الجثث: بهذه الجثة، يتبقى سبعة من جثث الرهائن يتعين على حماس إعادتها إلى إسرائيل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. وكانت كتائب القسام قد أعلنت العثور على الجثة وتسليمها للصليب الأحمر بعد عملية بحث وحفر في حي الشجاعية.

  • صعوبات الإعادة: ترفض الحكومة الإسرائيلية التأخير في تسليم الجثث، بينما تؤكد حماس أن العملية تسير ببطء لأن الرفات مدفونة تحت الأنقاض، وطالبت بتزويدها بالمعدات اللازمة للانتشال.

  • الوضع الميداني والإنساني:

    • القصف مستمر: تواصل قوات الجيش الإسرائيلي عمليات القصف الجوي والمدفعي بوتيرة عالية في مناطق شرقي القطاع وخلف ما يعرف بـ "الخط الأصفر"، مما يثير قلقاً كبيراً بين السكان من عودة الحرب.

    • كارثة إنسانية وزراعية: حذرت منظمة الفاو من كارثة زراعية، مشيرة إلى أن أقل من 5% فقط من الأراضي الزراعية ما زالت صالحة للزراعة، وأن 90% من سكان غزة غير قادرين على الحصول على غذاء كافٍ.

    • نقص المساعدات: منظمات إغاثية أكدت أن المساعدات ضئيلة للغاية مع اقتراب فصل الشتاء، حيث يصل نصف الكمية المطلوبة فقط من المواد الغذائية، خلافاً لالتزامات اتفاق وقف إطلاق النار.


المحور الثاني: مشروع القرار الأمريكي لـ "قوة دولية"


  • مشروع القرار: وزعت الولايات المتحدة على أعضاء مجلس الأمن مشروع قرار يدعو لإنشاء "قوة الأمن الدولية" (ISF) في قطاع غزة، بتفويض لا يقل عن عامين. وهي قوة تنفيذية وليست لحفظ السلام.

  • أهداف القوة: تهدف القوة إلى تأمين الحدود، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، وتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة، إلى جانب نزع سلاح الفصائل ومنع إعادة بناء بنيتها العسكرية.

  • الإدارة الجديدة: ينص المشروع على إنشاء هيئة مدنية تُعرف بـ "مجلس السلام"، يُفترض أن تشرف على الإدارة المدنية للقطاع حتى نهاية عام 2027، أو لحين تولي السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة.

  • التحفظات الإقليمية: قوبل المشروع بترحيب حذر وتحفظ. وقد أكد وزراء خارجية عرب، من بينهم تركيا، رفضهم أي "نظام وصاية جديد" على غزة، مشددين على ضرورة أن يحكم الفلسطينيون أنفسهم، وأن يقتصر دور المجتمع الدولي على الدعم.

  • العقبات: يمثل الخلاف حول جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي الكامل وحرية العمل العسكري الإسرائيلي أحد أبرز العقبات أمام تمرير القرار.


تطورات أخرى


  • قضية نتنياهو: طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنهاء جلسة استماع لمحاكمته بتهم فساد مبكراً بسبب "اجتماع دبلوماسي عاجل" مع مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية.

  • مؤتمر إعمار غزة: استعرض وزير الخارجية المصري ترتيبات استضافة بلاده للمؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، والمقرر عقده الشهر الحالي.



تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم
bottom of page